عندما دخلت السوق لأول مرة سمعت "إذا هبطت الأسعار، قم بتجديد الهامش"، وكنت ألتزم بذلك بصرامة! لكن النتيجة كانت أن أصولي تقل كلما قمت بالتجديد، وفي النهاية اكتشفت أنني لم أكن أجدد الهامش، بل كنت أشتري تذكرة للتلفريك نحو قمة الجبل، حيث اشتريت بنجاح في منتصف الطريق! الآن، عندما أنظر إلى مخطط الشموع لذلك العملة، أشعر أننا مثل غرباء مألوفين، هي تعرفني، بينما لم تعد محفظتي تعرفها.
شاهد النسخة الأصلية









