أخبار البوابة: خبر، وبسبب التوترات بين إيران والولايات المتحدة، شهد سعر الإيثيريوم في الآونة الأخيرة تراجعًا ملحوظًا. رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترح إيران لإنهاء الحرب، وحذّر بأنه إذا لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز في الموعد المحدد، فستشن الولايات المتحدة هجمات على بنيتها التحتية الحيوية. أدى هذا الخبر إلى حالة من الذعر في السوق، إذ انخفض سعر الإيثيريوم بنحو 3.4%، وهبط تحت مستوى دعم 2100 دولار. ويتخوف المستثمرون من تصاعد الصراع الجيوسياسي، فتدافعوا لسحب استثماراتهم من العملات المشفرة ومن أصول الملاذات الآمنة التقليدية مثل الذهب والفضة، كما شهد مؤشر نيكاي 225 في اليابان ومؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ ومؤشر شنغهاي المركب أيضًا تذبذبًا أو هبوطًا. ومن الناحية الفنية، شكّل الإيثيريوم على إطار 4 ساعات نمط قمتين (Double Top)، وتقع خط العنق قرب 2017 دولار. إذا كسر السعر مستوى دعم 2000 دولار، فسوف يُؤكِّد نمط القمتين، وقد تصل الأهداف النظرية للهبوط إلى ما دون 1900 دولار. تُظهر مؤشرات Aroon أن البائعين في وضع أفضل، كما أن مؤشر MACD يقترب من تقاطع سلبي (dead cross)، ما يشير إلى زيادة ضغط البيع. يراقب السوق مخاطر صفقات المراكز الطويلة لدى المتداولين الأفراد؛ فإذا انخفض السعر أكثر إلى 2040 دولارًا، فقد يتم إغلاق مراكز طويلة بقيمة تقارب 1.41B دولار قسرًا، ما قد يؤدي إلى تأثير متسلسل من عمليات التصفية. قال المتداول Tom Harris إن عدم اليقين الجيوسياسي الحالي يعزّز تقلبات السوق، وقد يظل الإيثيريوم تحت ضغط خلال الأجل القصير، لكن مساره على المدى الطويل ما يزال يعتمد على ديناميكيات تصاعد الصراع أو تهدئته. وأشار المحلل Linda Chen إلى أنه إذا تحققت توقعات إعادة فتح مضيق هرمز، فقد يسجل السعر ارتدادًا عند القاع، وإلا ستبقى مخاطر الاتجاه الهبوطي قائمة. بشكل عام، يواجه الإيثيريوم اختبارًا لمستويات الدعم، وينبغي للمستثمرين متابعة التأثير المزدوج لكلٍّ من المؤشرات الفنية والأخبار الجيوسياسية عن كثب. قد يؤدي تذبذب السوق على المدى القصير إلى تضخيم الحركة أكثر، لكن الاتجاه طويل الأجل سيظل بحاجة إلى المراقبة في ظل تغيّرات بيئة الطاقة والسياسات العالمية.