《بودكاست OpenAI》 يتحدث عن فقاعة الذكاء الاصطناعي في 2026: لا تنظر إلى سعر السهم، فإن API هو المؤشر الحقيقي

ChainNewsAbmedia

في الحلقة الأخيرة من 《بودكاست OpenAI》، ردت المديرة المالية لـ OpenAI سارة فريار مع مؤسس شركة كوسلا فينتود خوسلا، على السؤال الأكثر تكرارًا في السوق: «هل الذكاء الاصطناعي الآن فقاعة؟» رأى الاثنان أنه بدلاً من التركيز فقط على سعر السهم أو التقييم أو مبلغ التمويل، من الأفضل العودة إلى المؤشرات الأساسية، وهي عدد الأشخاص الذين يستخدمون فعليًا، وعدد واجهات برمجة التطبيقات (API) التي يتم استدعاؤها بشكل فعلي. وهذه الاستخدامات الحقيقية هي المفتاح لتحديد ما إذا كان الذكاء الاصطناعي في حالة من الإفراط في التهويل أم لا.

الفقاعة لا تُقاس بسعر السهم، بل بعدد المستخدمين

قال خوسلا بصراحة، عندما يتحدث الناس عن الفقاعة، غالبًا ما يركزون على سعر السهم أو التقييم أو حماسة الاستثمار، لكن هذه في جوهرها تعكس فقط مشاعر المستثمرين، وهي تقلبات بين الخوف والجشع، ولا تعبر بالضرورة عن الطلب الحقيقي في العالم الحقيقي. يعتقد أن المعيار الحقيقي لتحديد «هل هناك فقاعة أم لا» ليس السعر، بل حجم الاستخدام.

لو وضعنا الأمر في سياق عالم الذكاء الاصطناعي، فإن المؤشر المباشر هو عدد استدعاءات واجهات برمجة التطبيقات، مثل:

كم عدد الشركات التي أدخلت الذكاء الاصطناعي في أنظمتها؟

كم عدد المنتجات التي تستدعي النموذج يوميًا؟

هل تتزايد استدعاءات واجهات برمجة التطبيقات أم تتراجع؟

طالما أن هذه الأرقام تستمر في الارتفاع، فهذا يدل على أن الطلب حقيقي، وليس مجرد دعم من جو السوق.

مراجعة فقاعة الإنترنت، رغم انهيار الأسهم إلا أن الاستخدام لم يتأثر

كما استشهد خوسلا بموجة الإنترنت في التسعينيات كمقارنة. أشار إلى أنه عند النظر إلى الوراء الآن، غالبًا ما يُقال «انفجار فقاعة الإنترنت»، لكن في الواقع كانت «فقاعة أسعار الأسهم»، وليس فقدان الطلب على الإنترنت.

لو كانت المراقبة في ذلك الوقت تركز على حركة المرور على الإنترنت، أو عدد المستخدمين، أو حجم نقل البيانات، لكان من الواضح أنه على الرغم من تقلبات أسعار الأسهم، لم يحدث ما يُعرف بـ «انهيار فقاعة الإنترنت».

الناس لا يزالون يتصفحون الإنترنت، يرسلون البريد، يشاهدون المحتوى، ويستخدمون الخدمات، وما يتغير هو رأي المستثمرين في الأسعار، وليس اعتماد المستخدمين على التقنية.

يعتقد خوسلا أن الذكاء الاصطناعي يسير على مسار مشابه. قد يمدح السوق شركة ذكاء اصطناعي اليوم، ويشعر غدًا أن التقييم مبالغ فيه، لكن هذه التقلبات ليست مرآة للواقع الحقيقي، الذي يتمثل في استدعاءات واجهات برمجة التطبيقات، أو ما إذا كانت الشركات تدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها بشكل يومي.

سعر السهم لا يعكس قيمة التقنية، ولن نرى فقاعة في استدعاءات API

حتى أنه قال بصراحة، أنه يكاد يكون متأكدًا:

«لن ترى انهيارًا حادًا في استدعاءات واجهات برمجة التطبيقات يشبه انفجار الفقاعة.»

حتى مع تكرار جو السوق، والنقاش الإعلامي المستمر عن الفقاعة، طالما أن الطلب لا يزال موجودًا، والاستخدام مستمرًا، فإن استدعاءات API لن تختفي فجأة. في نظره، تمثل استدعاءات API:

الطلب الحقيقي

الاستخدام الحقيقي

القيمة الحقيقية التي تتولد

أما عن حركة سعر السهم، فيعتقد أن ذلك يعود إلى دورة السوق الخاصة، ولا يعكس بالضرورة قيمة التقنية في العالم الحقيقي.

الطلب غير كافٍ، وإنما العرض من الحوسبة غير كافٍ

كما ردت المديرة المالية لـ OpenAI فريار من منظور إدارة الشركة، على رأي خوسلا. أشارت إلى أن الواقع الذي تراه OpenAI ليس «تباطؤ السوق»، بل «نقص في قدرة الحوسبة على تلبية الطلب». وقالت إن قدرة الحوسبة والإيرادات في OpenAI شهدت نموًا متزامنًا عاليًا خلال السنوات الماضية:

كلما زادت القدرة الحاسوبية، زادت المنتجات والوظائف التي يمكن إطلاقها

كلما زادت المنتجات، زاد الاستخدام، وزادت الإيرادات

اعترفت فريار بصراحة، أن العائق الحقيقي أمام التطور الآن ليس عدم رغبة السوق في الاستخدام، بل نقص القدرة الحاسوبية. لو كانت هناك قدرة حوسبة أكثر، لتمكن OpenAI من تدريب المزيد من النماذج، وإطلاق المزيد من الوظائف، وتجربة تطبيقات متعددة الوسائط، لكن الواقع هو أننا عالقون بالفعل بسبب محدودية القدرة الحاسوبية.

وهذا يعني، من وجهة نظرها، أن الحديث عن فقاعة الآن هو في الواقع أمر غير منطقي، لأن الطلب غالبًا ما يكون في المقدمة، والعرض يتبع.

عودة إلى وول ستريت والميدان التقني، فإن API هو المعيار الحقيقي للفقاعة

في هذا الحوار، حاول الاثنان أن يعيدا مصطلح «الفقاعة» من السوق المالي إلى الميدان التقني، بحيث لا يُقاس الحمى بارتفاع التقييم أو تقلب سعر السهم، بل يُعاد إلى السؤال الأكثر واقعية:

«كم عدد الأشخاص الذين يستخدمون فعليًا. ليس من المهم من يملك أعلى تقييم، أو من يملك سعر سهم مجنون، بل من المهم كم عدد واجهات برمجة التطبيقات التي يتم استدعاؤها بشكل فعلي، وتُستخدم بشكل حقيقي.»

(نظرية فقاعة الذكاء الاصطناعي تتلقى صفعة من الواقع: قادة أكبر 7 شركات تكنولوجية يضاعفون ثرواتهم، وأسهمهم تتألق)

هذه المقالة 《بودكاست OpenAI》 تتحدث عن فقاعة الذكاء الاصطناعي في 2026: لا تنظر إلى سعر السهم، فالـ API هو المؤشر الحقيقي، ونشرت لأول مرة على منصة 链新闻 ABMedia.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات