حركة الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص. الرئيس الأمريكي ترامب يهدد بالتدخل العسكري وفرض رسوم جمركية بنسبة 25%، وإيران تتوعد بالانتقام لإسرائيل وقواعد القوات الأمريكية.
دخلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران الأسبوع الثالث، وتحولت هذه الاضطرابات التي بدأت بسبب الأزمات الاقتصادية إلى مقاومة سياسية شاملة ضد الحكم الديني. وفقًا لإحصائيات منظمة حقوق الإنسان الأمريكية (HRANA)، حتى الآن، قتل أكثر من 500 متظاهر محلي، واعتقل حوالي 10,700 شخص.
ذكرت قناة CNN أن السلطات الإيرانية فرضت قيودًا صارمة على الإنترنت، لا تقطع فقط الشبكة، بل تؤثر أيضًا على الاتصالات عبر الهواتف المحمولة، مما يصعب على العالم الخارجي الحصول على صورة كاملة عن عمليات القمع. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت أكياس جثث كثيرة خارج مشرحة في طهران، وأفاد العاملون في المستشفيات بأنها لم تعد قادرة على استيعاب المزيد.
تقارير ذات صلة:
مقاومة العقوبات عبر التشفير! إيران تعلن علنًا: تخطط لصفقات تصدير الأسلحة، وتقبل الدفع بالعملات المشفرة
بدأت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران بسبب انهيار العملة الإيرانية الريال (Rial) وارتفاع الأسعار، وفيما يلي أهم المحطات الزمنية للأحداث:
المصدر: صورة من الذكاء الاصطناعي، جدول زمني لأحداث الاحتجاجات في إيران، من إنتاج الذكاء الاصطناعي، للاستخدام التوضيحي فقط
ردًا على الوضع في إيران، يتخذ الرئيس الأمريكي ترامب موقفًا حازمًا، حيث أعلن أن القوات الأمريكية في حالة استعداد، وهدد عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه إذا استمرت الحكومة الإيرانية في تجاوز الخط الأحمر للقمع العنيف، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات عسكرية لدعم المتظاهرين.
كما أعلن ترامب أنه سيفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل مع طهران، ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات على الصين وغيرها من الشركاء التجاريين الرئيسيين.
وفي مواجهة تهديدات الولايات المتحدة، حذر رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني من أن إيران ستعتبر إسرائيل وقواعدها العسكرية في الشرق الأوسط أهدافًا مشروعة للانتقام إذا أقدمت الولايات المتحدة على تدخل عسكري أو هجوم.
وأفاد مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أن القوات في حالة تأهب عالية. وعلى الرغم من أن وزير الخارجية الإيراني قال إنه مستعد للحرب، إلا أنه أعرب أيضًا عن رغبة في الحوار.
المصدر: ويكيبديا، تصوير جيج سكيدمور ترامب يحذر، إذا استمرت الحكومة الإيرانية في تجاوز الخط الأحمر للقمع العنيف، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات عسكرية لدعم المتظاهرين
قبل أسبوع من اندلاع الاحتجاجات في إيران، نفذت القوات الأمريكية عملية اعتقال مفاجئة للرئيس الفنزويلي مادورو، ولا تزال قوات كبيرة من الجيش الأمريكي تتجمع في منطقة البحر الكاريبي.
وفي الوقت الحالي، مع تطورات الوضع في إيران، يحث بعض أعضاء الإدارة الأمريكية المتشددين مثل السيناتور ليندسي غراهام الرئيس على اغتنام الفرصة واتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني الضعيف.
ويخشى المراقبون أن تكون الولايات المتحدة على وشك استئناف نهج التدخل القوي. وعلى الرغم من أن فريق الأمن القومي في البيت الأبيض لا يزال يدرس خيارات متعددة تشمل الوسائل الدبلوماسية، والهجمات الإلكترونية، والضربات العسكرية، إلا أن سابقة فنزويلا تشير إلى أن احتمالية التدخل المباشر في اضطرابات إيران الداخلية لا يمكن استبعادها.
هذه الاحتجاجات التي بدأت من أجل لقمة العيش والأوضاع الاقتصادية، ومع تصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران، قد تؤدي إلى توتر حساس في منطقة الشرق الأوسط.
قراءة إضافية:
مادورو يصر على براءته في المحكمة الأمريكية! الأمم المتحدة تعقد جلسة طارئة بشأن فنزويلا، ونتعرف على مواقف الدول المختلفة