العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تكشف خطة القوات الأمريكية البرية لتحقيق نصر سريع خلال أسابيع، في محاولة لإعادة إحياء أسطورة «42 يومًا لإبادة إيران»
موقع مارسن فاينانس يفيد بأن خبر استعداد القوات الأمريكية لشن عملية برية ضد إيران قد أثار ضجة عالمية في 29 مارس. وعلى عكس الغزو الشامل للعراق في 2003، فإن البنتاغون يعتمد حالياً على استراتيجية “الطعن بالسكين” — عدم احتلال الأراضي، وعدم خوض حرب استنزاف، مع التركيز على جزيرة هارلك، التي تعتبر شريان النفط الإيراني، في محاولة لإعادة إحياء مجد حرب الخليج عام 1991 بسرعة خلال أسابيع.
وتشير تقارير وسائل الإعلام الأجنبية إلى أن البنتاغون يجهز لعملية برية محدودة تستمر لأسابيع، وليس غزوًا شاملاً. وقد وصل بالفعل عدة آلاف من مشاة البحرية، وقوات المظليين من الفرقة 82، إلى الشرق الأوسط، حيث ركب حوالي 3500 من قوات المارينز في قوة المهمات الخاصة في فرقة 31، على حاملة الطائرات البرمائية “الليبيريا”، متجهة مباشرة إلى المياه الإقليمية في الخليج الفارسي.
وفي 26 مارس، أعلن الجيش الأمريكي أنه يدرس زيادة عدد القوات البرية المحتملة بما يصل إلى 10,000 جندي، من مشاة ومدرعات، مع أن إجمالي القوات سيكون فقط نسبة 1% من حجم قوات العراق، مما يدل على التخلي عن نمط العمليات العسكرية التي كانت تتطلب جيشًا ضخمًا من مليون جندي.
ويبدو أن الهدف الاستراتيجي للبنتاغون واضح جدًا: التخلي عن الاحتلال الشامل المكلف وذي المخاطر العالية، والتركيز على “حرب الاختناق الاقتصادية”.
أما الهدف التكتيكي الرئيسي فهو استهداف المناطق النفطية في جنوب غرب إيران ومضيق هرمز، مع التركيز بشكل خاص على جزيرة هارلك، التي تستحوذ على أكثر من 90% من صادرات النفط الإيرانية، وتعتبر العمود الفقري للاقتصاد الإيراني.
وبحسب مراقبة PolyBeats، فإن احتمالية دخول القوات الأمريكية إلى إيران قبل نهاية هذا الشهر على منصة السوق التنبئية Polymarket تبلغ 5%، بينما تصل إلى 64% قبل نهاية أبريل.