العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الأقساط المرتفعة والتجديد الصعب، كيف يمكن حل معضلة التأمين للسيارات الكهربائية بخدمات النقل عبر التطبيقات؟
في السنوات الأخيرة، شهد عدد سيارات الأجرة الجديدة عبر الإنترنت نمواً سريعاً. وفي إطار “إشعار تنظيم وتنفيذ تجارب المناطق الرائدة في التحول الكامل للمركبات العامة كهربائياً”، الذي أصدرته ثمانية وزارات، بما فيها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات ووزارة النقل، تم تحديد أن نسبة السيارات الجديدة في سيارات الأجرة الحضرية (بما فيها سيارات الأجرة التقليدية والحجز عبر الإنترنت) التي تعتمد على الطاقة الجديدة يجب أن تصل إلى 80%.
ومع ذلك، خلال عملية تسريع التحول الصناعي نحو الطاقة الجديدة، واجهت الصناعة مشكلة التأمين. حيث أبلغ العديد من سائقي سيارات الأجرة عبر الإنترنت أن أقساط التأمين على السيارات الجديدة ليست فقط أعلى بعدة مرات من تلك الخاصة بسيارات الأجرة الخاصة من نفس النوع والسيارات التي تعمل بالوقود من نفس الفئة، بل إن مشكلة “صعوبة تجديد التأمين” التي كانت موجودة العام الماضي لا تزال متكررة، حيث يقولون: “كان يمكنني التأمين العام الماضي، لكن هذا العام لا أستطيع التجديد”. فهل لماذا تكون أقساط التأمين على السيارات الجديدة مرتفعة؟ ولماذا يصعب تجديدها؟ وكيف يمكن حل هذه المشكلات؟ قام الصحفي بإجراء مقابلات.
ارتفاع الأقساط وصعوبة التجديد، واختيارات بعض السائقين لتحمل المخاطر بأنفسهم
قال السائق تشي من مدينة تشونغتشينغ، الذي اشترى سيارة بأكثر من 100 ألف يوان، إن التأمين يكلفه 15 ألف يوان. وأوضح أن اختياره لشراء سيارة كهربائية كان بهدف تقليل تكاليف التشغيل، لكن عندما جاءت عروض التأمين، قال: “تكاليف التشغيل لم تكن أرخص من السيارات التي تعمل بالوقود”.
تجربة تشي ليست فريدة من نوعها. حيث علم الصحفي من عدة شركات تأمين أن أقساط التأمين الشامل على سيارات الأجرة الجديدة تتراوح عادة بين 5000 و20000 يوان، أي أعلى بنسبة 20% إلى 30% من سيارات الأجرة التي تعمل بالوقود من نفس الفئة، وأعلى بنسبة 1 إلى 2 مرة من سيارات الأجرة الخاصة من نفس الطراز. وأفاد مسؤول في شركة سيارات أجرة في بكين أن لديهم أكثر من 10 سيارات أجرة جديدة، ومتوسط قسط التأمين السنوي لكل سيارة هو 13 ألف يوان، وقال: “فقط خلال سنة واحدة، أنفقنا حوالي 200 ألف يوان على التأمين”.
تحت ضغط الأقساط العالية، يختار بعض السائقين تحمل المخاطر بأنفسهم، بعدم شراء التأمين الشامل، وإنما شراء بعض أنواع التأمين فقط. قال السائق زو من مدينة تشنغتشو، الذي يقود سيارة “تحويل من بنزين إلى غاز”، إن قسط التأمين الشامل هو 8000 يوان، وأضاف: “دفعت فقط 5000 يوان، واشتريت تأمين المسؤولية الإلزامية وتأمين المسؤولية تجاه الغير. وإذا تسببت في حادث وأصبحت مسؤولاً بالكامل، فسوف أتحمل تكاليف إصلاح سيارتي بنفسي”.
بالإضافة إلى ارتفاع قيمة الأقساط، فإن صعوبة التجديد تعتبر مشكلة أخرى تثير قلق السائقين. حيث قال أحد مديري شركات التأمين: “نحن نتبع استراتيجية تأمين مرحلية، ففي بعض الأشهر نفتح بعض الأماكن لسيارات الأجرة للتأمين، ثم نوقف التغطية تماماً في الشهر التالي. حالات مثل ‘كان يمكن التأمين العام الماضي، لكن لا يمكن التجديد الآن’ ليست نادرة في الصناعة”.
معدلات الحوادث والتعويضات المرتفعة ترفع من أسعار التأمين
لماذا، على الرغم من أن سيارات الأجرة الجديدة أصبحت تشكل جزءاً رئيسياً من السوق، لا تزال هناك مشاكل في ارتفاع الأقساط وصعوبة التأمين؟ أوضح خبراء وصناعيون أن السبب يعود إلى ارتفاع معدلات الحوادث وتكاليف الإصلاح العالية في السيارات الجديدة.
وفقاً للإحصاءات، فإن معدل حوادث السيارات الجديدة يصل إلى حوالي 35%، وهو أعلى بنسبة 20% من السيارات التي تعمل بالوقود. كما أن معدل حوادث سيارات الأجرة أعلى بشكل واضح من السيارات الخاصة، مع معدل تعويض إجمالي يتراوح بين 130% و140%.
كما أن التكاليف العالية لصيانة السيارات الجديدة تلعب دوراً هاماً في مشكلة التأمين. قال الأستاذ وان غوكجون من كلية التأمين بجامعة التجارة الخارجية إن، على سبيل المثال، فإن البطارية تمثل حوالي 40% من تكلفة السيارة الكاملة، وبعد وقوع حادث، من السهل أن يحدث انفلات حراري في البطارية، ويمكن أن تصل قيمة المطالبة إلى ضعف ما هو عليه في السيارات التي تعمل بالوقود. وأضاف: “في ظل ارتفاع معدلات الحوادث والتعويضات، لا يمكن لشركات التأمين إلا أن ترفع الأسعار لمواجهة المخاطر غير المؤكدة”.
كما أن طبيعة تشغيل السيارات، وتداخل نوعية السيارات الجديدة، جعلت من سيارات الأجرة الجديدة عالية المخاطر بشكل خاص. قال وان غوكجون: “كلما زادت التغطية، زادت الخسائر، وبالتالي ستقوم شركات التأمين بتقليص أعمالها”. وأشار إلى أن ذلك يعكس وجود عوائق نظامية في قدرة الصناعة على تحمل المخاطر، حيث أن سوق تأمين السيارات الأجرة الجديدة لا يزال في مراحله الأولى، وقواعد البيانات غير كافية، ونماذج التسعير غير دقيقة، وقواعد الحسابات الدقيقة ضعيفة، مما يؤدي إلى أخطاء في التسعير.
وأضاف وان غوكجون أن “شركات التأمين لا تتبادل البيانات مع الشركات المصنعة للسيارات أو المنصات، مما يجعل تقييم المخاطر غير شامل”. وأوضح أن شركات التأمين تجد صعوبة في الحصول على بيانات مباشرة من منصات سيارات الأجرة، مثل حجم الطلبات في الوقت الحقيقي ومسارات القيادة، وتعتمد فقط على مؤشرات ثابتة مثل عمر السيارة وسجلات الحوادث، مما يصعب تكوين تقييم شامل للمخاطر.
السعي لإيجاد “طريق للخروج” من سيناريوهات مخاطر سيارات الأجرة الجديدة عبر الإنترنت
قال وان غوكجون: “حل مشكلة تأمين سيارات الأجرة الجديدة عبر الإنترنت يكمن في التقنية”. واقترح استخدام تقنيات البيانات الضخمة، لدمج بيانات شبكة التحكم في السيارة (CAN) وبيانات طلبات الحجز من منصات سيارات الأجرة، وسجلات المخالفات المرورية، لبناء صورة ثلاثية الأبعاد لمخاطر السيارة، مما يساعد شركات التأمين على تقييم المخاطر بشكل أكثر دقة.
وأضاف: “من حيث آلية التسعير، فإن تقنية التأمين على أساس الاستخدام (UBI) الحالية، والتي تعتمد على جمع البيانات من أجهزة السيارة، يمكنها بالفعل قياس تكرار الكبح، ونسبة القيادة ليلاً، وغيرها من البيانات، لتحقيق تخصيص معدل التأمين بشكل فردي”. وأكد أن ما يحتاج إلى تعزيز حالياً هو تطبيق هذه التقنيات بشكل عملي، خاصة فيما يخص سيارات الأجرة الجديدة، من خلال إنشاء صندوق إعادة تأمين للمركبات التشغيلية، وإصدار قوانين لمشاركة بيانات منصات التأمين.
وأشار إلى أن “توسع سوق سيارات الأجرة يتطلب من صناعة التأمين إنشاء أنظمة منتجات وخدمات مخصصة لهذه الفئة، وتقديم خدمات تأمين مخصصة ومصممة خصيصاً للسائقين”. واقترح، فيما يخص سيناريوهات المخاطر على سيارات الأجرة الجديدة، إضافة تغطيات مثل اختراق البطارية، وسقوطها في الماء، ضمن تأمين البطارية، كما يمكن استكشاف نماذج تسعير تعتمد على ‘التسعير الأساسي + التسعير المتغير’، بحيث يتم تعديل الأقساط بشكل ديناميكي وفقاً لمسافة القيادة وعدد الطلبات.
وفي الختام، أكد وان غوكجون أن “إضافة بنود خاصة في إطار القانون الحالي، تتعلق بـ’تأمين المركبات التشغيلية الجديدة للطاقة الجديدة’، هو أمر ضروري وملح”. وقال المحامي لو فنهاو من مكتب محاماة شي دينغ في مقاطعة خنان: “يجب على الجهات المعنية أن تسرع في تعديل قوانين التأمين واللوائح ذات الصلة، ووضع أنظمة إدارة تأمينية خاصة بمخاطر سيارات الأجرة، وتنظيم بنود عقود التأمين”.