هل استيقظ العالم متأخراً؟ بينما يركز الجميع على الذهب، تجري في الكواليس تحركات جيوسياسية صامتة تحول الفضة إلى سلاح اقتصادي. إليك كيف تعيد الصين رسم خارطة الثروة.
الصين تُغير قواعد اللعبة: من الحصص إلى التراخيص في خطوة مفاجئة لعام 2026-2027، نقلت وزارة التجارة الصينية الفضة من نظام "حصص التصدير" التقليدي إلى نظام التراخيص الصارم. هذا ليس مجرد تغيير إداري؛ بل هو إعلان رسمي بأن الفضة أصبحت "مورداً استراتيجياً" يوازي أهمية التنغستن والأنتيمون. لماذا الآن؟ الإجابة بسيطة: مخزونات الفضة في الصين تنزف. الحكومة الصينية تدرك أن صناعات المستقبل (الألواح الشمسية، السيارات الكهربائية، ورقائق الذكاء الاصطناعي) لا يمكنها العمل بدون الفضة. لذا، الأولوية الآن هي "للصناعة المحلية أولاً". لغز الـ 5 غرامات: هل هناك "تنسيق" خفي؟ سمحت الصين للأفراد بشراء ما قيمته 100 يوان فقط يومياً من صناديق الفضة (LOF). بمعنى آخر: يُسمح لك بامتلاك 5 غرامات فقط من الفضة يومياً. وشهد ارتفاع الأسعار أيضًا قيام بورصة شيكاغو التجارية برفع متطلبات هامش الفضة إلى مستوى غير مسبوق بلغ ثلاثة أضعاف، مما يعني أن على المتداولين إيداع المزيد من الضمانات للاحتفاظ بعقودهم الآجلة. هذه القيود الصارمة، تزامناً مع تحركات مشابهة في الأسواق الغربية، تثير تساؤلاً جوهرياً: هل هناك تنسيق "صيني-أمريكي" غير معلن للسيطرة على الأسعار ومنع انفجارها؟ مصيدة "المراكز القصيرة": المستثمرون في ذهول السوق حالياً يشهد حالة من الهلع بين المراهنين على انخفاض الأسعار: هروب جماعي: انخفضت عقود البيع التجارية من 82 ألف عقد إلى 28 ألف عقد فقط. تغطية إجبارية: الارتفاع الحاد أجبر المستثمرين على شراء الفضة لتغطية خسائرهم، مما دفع السعر للأعلى في حلقة مفرغة. صدمة الأسواق: صافي مراكز المستثمرين في الفضة الآجلة يقترب من أدنى مستوياته، مما يعني أن الحركة الأخيرة فاجأت الجميع بلا استثناء. "تسييل" الفضة: الهند وروسيا تنضمان للسباق لا تكتفي الصين بالتحرك وحدها، فالمشهد الجيوسياسي يغلي: الهند: سمحت للمواطنين بالاقتراض بضمان مجوهراتهم الفضية بنسبة تصل لـ 90%، مما يشجع الناس على الاحتفاظ بالمعدن بدلاً من بيعه. روسيا: بدأت رسمياً بإضافة الفضة إلى "صندوق احتياطي الدولة" بجانب الذهب. التوقعات: هل نرى الفضة بـ 300 دولار؟ الخبر الذي هز الأوساط المالية هو تقرير "مايكل ويدمر" (رئيس أبحاث المعادن في بنك أوف أمريكا)، والذي وضع سقفاً للتوقعات يتراوح بين 135 و309 دولار للأونصة. بعد ارتفاع بنسبة 175% في عام 2025، لا يبدو أن الزخم سيتوقف في 2026. الفضة لم تعد "ذهب الفقراء"، بل أصبحت "نفط التكنولوجيا الجديد". فهل تعتقد أن الصين ستخطو الخطوة القادمة وتحول الفضة إلى "عملة" رسمية
Halaman ini mungkin berisi konten pihak ketiga, yang disediakan untuk tujuan informasi saja (bukan pernyataan/jaminan) dan tidak boleh dianggap sebagai dukungan terhadap pandangannya oleh Gate, atau sebagai nasihat keuangan atau profesional. Lihat Penafian untuk detailnya.
هل استيقظ العالم متأخراً؟ بينما يركز الجميع على الذهب، تجري في الكواليس تحركات جيوسياسية صامتة تحول الفضة إلى سلاح اقتصادي. إليك كيف تعيد الصين رسم خارطة الثروة.
الصين تُغير قواعد اللعبة: من الحصص إلى التراخيص
في خطوة مفاجئة لعام 2026-2027، نقلت وزارة التجارة الصينية الفضة من نظام "حصص التصدير" التقليدي إلى نظام التراخيص الصارم. هذا ليس مجرد تغيير إداري؛ بل هو إعلان رسمي بأن الفضة أصبحت "مورداً استراتيجياً" يوازي أهمية التنغستن والأنتيمون.
لماذا الآن؟ الإجابة بسيطة: مخزونات الفضة في الصين تنزف. الحكومة الصينية تدرك أن صناعات المستقبل (الألواح الشمسية، السيارات الكهربائية، ورقائق الذكاء الاصطناعي) لا يمكنها العمل بدون الفضة. لذا، الأولوية الآن هي "للصناعة المحلية أولاً".
لغز الـ 5 غرامات: هل هناك "تنسيق" خفي؟
سمحت الصين للأفراد بشراء ما قيمته 100 يوان فقط يومياً من صناديق الفضة (LOF).
بمعنى آخر: يُسمح لك بامتلاك 5 غرامات فقط من الفضة يومياً.
وشهد ارتفاع الأسعار أيضًا قيام بورصة شيكاغو التجارية برفع متطلبات هامش الفضة إلى مستوى غير مسبوق بلغ ثلاثة أضعاف، مما يعني أن على المتداولين إيداع المزيد من الضمانات للاحتفاظ بعقودهم الآجلة.
هذه القيود الصارمة، تزامناً مع تحركات مشابهة في الأسواق الغربية، تثير تساؤلاً جوهرياً: هل هناك تنسيق "صيني-أمريكي" غير معلن للسيطرة على الأسعار ومنع انفجارها؟
مصيدة "المراكز القصيرة": المستثمرون في ذهول
السوق حالياً يشهد حالة من الهلع بين المراهنين على انخفاض الأسعار:
هروب جماعي: انخفضت عقود البيع التجارية من 82 ألف عقد إلى 28 ألف عقد فقط.
تغطية إجبارية: الارتفاع الحاد أجبر المستثمرين على شراء الفضة لتغطية خسائرهم، مما دفع السعر للأعلى في حلقة مفرغة.
صدمة الأسواق: صافي مراكز المستثمرين في الفضة الآجلة يقترب من أدنى مستوياته، مما يعني أن الحركة الأخيرة فاجأت الجميع بلا استثناء.
"تسييل" الفضة: الهند وروسيا تنضمان للسباق
لا تكتفي الصين بالتحرك وحدها، فالمشهد الجيوسياسي يغلي:
الهند: سمحت للمواطنين بالاقتراض بضمان مجوهراتهم الفضية بنسبة تصل لـ 90%، مما يشجع الناس على الاحتفاظ بالمعدن بدلاً من بيعه.
روسيا: بدأت رسمياً بإضافة الفضة إلى "صندوق احتياطي الدولة" بجانب الذهب.
التوقعات: هل نرى الفضة بـ 300 دولار؟
الخبر الذي هز الأوساط المالية هو تقرير "مايكل ويدمر" (رئيس أبحاث المعادن في بنك أوف أمريكا)، والذي وضع سقفاً للتوقعات يتراوح بين 135 و309 دولار للأونصة.
بعد ارتفاع بنسبة 175% في عام 2025، لا يبدو أن الزخم سيتوقف في 2026. الفضة لم تعد "ذهب الفقراء"، بل أصبحت "نفط التكنولوجيا الجديد".
فهل تعتقد أن الصين ستخطو الخطوة القادمة وتحول الفضة إلى "عملة" رسمية
$BTC