تنبيه حسابي: 210,000 في الحساب، ظللت أحدق في الشاشة في صمت طويل. في عالم العملات الرقمية هذه السنوات الثماني، تساقط شعري حتى بدأت فروة الرأس تظهر، الهالات السوداء تحت عيني ثقيلة جداً حتى تضغط على الزوايا، المحفظة امتلأت، لكن قلبي أصبح فارغاً.



تقلب 350,000 دولار أعادني إلى قرار سنة 2016 — دخول برأس مال 5000 دولار. في أربع سنوات، وصل رصيدي إلى 1,200,000 دولار، لم أعتمد على معلومات داخلية، ولم أعتمد على الحظ، كل شيء بطرق مجربة متعبة. 1460 يوماً وأنا أفعل شيئاً واحداً فقط: التسجيل والمراجعة والسيطرة على يدي.

**هذه ست نقاط للخبرة اشتريتها بالدم. من فهم نقطة واحدة، تجنب خسارة 100,000 دولار، من طبق ثلاث نقاط، سيهزم 90% من المتداولين العاديين.**

**الأولى: حجم التداول هو نبض السوق**

عندما ترتفع الأسعار، اصعد ببطء، عندما تنخفض، اهبط بسرعة، لا تستعجل. المتلاعب يجمع الرموز في الظلام. الارتفاع السريع والانخفاض البطيء يبدوان محبطين، لكن تذكر: القمة الحقيقية يصاحبها دائماً انهيار بحجم كبير، ذلك هو إشارة سقوط المنجل.

**الثانية: الانهيار المفاجئ هو ضربة إضافية، وليس هدية**

الانخفاض السريع والارتفاع البطيء — هذا هو الإيقاع النموذجي للمتلاعب وهو يتراجع. لا تخدع نفسك بقول "الأسعار انخفضت تماماً". السوق يستطيع أن يقتلك في 18 طبقة تحت الأرض أخرى.

**الثالثة: الخوف الأكبر عند المستويات العالية هو الصمت**

حجم التداول الكبير ليس بالضرورة قمة، لكن المستويات العالية بدون حجم تداول مخيفة جداً. مثل ملهى ليلي يهدأ فجأة في منتصف الليل، في الثانية التالية سيتم إسقاط السعر.

**الرابعة: في القاع، ابحث عن علامات الارتفاع المستمر**

حجم التداول الواحد قد يكون فقط إغراءً من المتلاعب. بعد تقلص الحجم والاستقرار ثم ارتفاع الحجم، هذه هي إشارة البناء الحقيقية. سواء اتبعتها أم لا، يعتمد على جرأتك.

**الخامسة: الشموع اليابانية جثث، وحجم التداول هو درجة الحرارة**

الشموع تظهر فقط النتائج، حجم التداول هو ميزان الحرارة الحقيقي. عندما يتقلص الحجم حتى الاختناق، لا يبقى سوى رموز صغار اللاعبين، عندما ينفجر الحجم فجأة، تحوم الأموال مثل الأسماك القرش.

**السادسة: الآخيرة: لا**

لا تعلق، أغلق الشاشة بحزم؛ لا جشع، أدخل يديك في جيبك عند محاولة الارتفاع؛ لا خوف، اشترِ منخفضاً عند الانخفاض الحاد. هذه ليست عقلية بوذية، هذه غريزة الناجي.

عالم العملات الرقمية لا ينقصه الفرص أبداً، ما ينقصه هو من يعرف كيف ينتظر الفرصة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت