كلما واجهت غروب الشمس، أُصبح بشكل لا إرادي هادئًا.



أنا جيد في الشعور، لكنني لست جيدًا في التعبير، أخشى أن أفسد جمال هذه اللحظة. لذلك أترك الوقت يتباطأ، وكأنه يتوقف مؤقتًا عند شريط تقدم الحياة، ويظل فقط غروب الشمس نفسه.

وفي هذه اللحظة التي تتباطأ فيها، يصبح الإنسان أكثر وعيًا.

الفرص الحقيقية غالبًا ما تنمو في الصمت. من مرّ بدورات، يفهم أن يُشدد على مشاعره في القاع، وينتظر بصبر تطور الاتجاه.

بالنسبة لعام 2026، أصبح لديّ توقع هادئ. ليس حلمًا بالارتفاع المفاجئ، بل انتظار بصبر لاتجاه السوق.

الغروب علمني، ربما ليس الرومانسية، بل الإحساس بالإيقاع. معرفة متى نترك الأمور، ومتى نتحرك قدمًا.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت