مضيق هرمز، يسيطر على ثلث النفط العالمي عبر البحر. الجميع قلق من تصاعد التوترات واندلاع الحرب، وإذا اشتعلت الحرب، ستقفز أسعار النفط إلى 150 دولارًا، والتضخم سيفلت من السيطرة، ومجلس الاحتياطي الفيدرالي سيستمر في رفع الفائدة، وسيشهد البيتكوين انخفاضًا كبيرًا.


لكن في اللحظة التي كان الجميع يختنق أنفاسه، قدمت إيران ورقة.
ورقة تجعل سعر النفط ينحني، ورأس مال المخاطر يرفع رأسه
"قدمت إيران اقتراحًا جديدًا لإعادة بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة." مجرد جملة واحدة.
عند صدور الخبر، انخفض سعر برنت النفطي بمقدار 26 سنتًا، وفهم السوق على الفور: لا حرب في المدى القصير.
تغير منطق السوق على الفور: تهدئة الأوضاع الجيوسياسية، انخفاض أسعار النفط، خروج أموال الملاذ الآمن من السلع الأساسية، وتحولها إلى الأسهم التكنولوجية والعملات المشفرة.
ارتفع البيتكوين بنسبة تقارب 3%، واستقر عند 78,700 دولار، وارتفعت الأسهم الأمريكية بالتزامن، وارتفعت شهية السوق للمخاطر بشكل كامل.
هذا لم يكن اختراقًا تقنيًا، بل كانت السياسة الجيوسياسية هي التي تحكم ارتفاع السوق وانخفاضه.
الذهب هو الأصل التقليدي للملاذ الآمن، وكلما زادت الفوضى زاد ارتفاعه. لكن البيتكوين الآن، في جوهره، هو النفط الرقمي عالي التقلب، ويظهر علاقة عكسية مع سعر النفط:
التوتر الجيوسياسي → ارتفاع سعر النفط → ارتفاع التضخم → تشديد السيولة → ضغط على البيتكوين
تهدئة الأوضاع الجيوسياسية → انخفاض سعر النفط → تراجع مشاعر الملاذ الآمن من السلع الأساسية → تدفق الأموال نحو الأصول ذات النمو العالي (الأسهم التكنولوجية والعملات المشفرة).
البيتكوين الآن يقترب من حاجز 80,000 دولار، وبعد استقراره، ستتدفق الأموال بشكل جماعي. يتوقع المحللون أن اختراق 80,000 يعزز زخم الارتفاع، وبعد 85,000 قد يحدث انعكاس في السوق.
تذكر، أن أساس هذا الارتفاع ضعيف جدًا، ولا يعتمد على النصف أو تدفقات ETF، بل يعتمد فقط على التقدم السلس للمفاوضات بين إيران وأمريكا.
يمكن المشاركة بشكل معتدل في السوق، لكن لا تركز كثيرًا على المؤشرات التقنية، فقط راقب أخبار الوضع في إيران.
توتر إيران → البيتكوين يهبط
تهدئة إيران → البيتكوين يندفع نحو 80 ألف
BTC0.2%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت