سألني أحدهم، ما الذي يربح في عالم العملات الرقمية؟


تذكرت منذ سنوات، قال لي أحد الأساتذة:
"أخطر شيء في هذا السوق ليس التقلبات، بل طبيعة الإنسان. من يستطيع السيطرة على عواطفه، يستطيع البقاء."
لاحقًا، أصبحت أعتقد أن هذه الكلمات صحيحة.
في سوق الثور، الجميع يصرخ "لا زال يمكن أن يرتفع"؛
وعند الانهيار، يتسابق الجميع لقطع الخسائر والخروج.
معظم الناس يخسرون، ليس لأنهم يفتقرون إلى التقنية، بل لأنهم دائمًا في عواطفهم يلاحقون الارتفاع ويبيعون عند الانخفاض.
على مر السنين، استخلصت لنفسي قاعدة تداول خاصة، ليست بالضرورة معقدة، لكنها عملية جدًا:
—— لا تضع كامل رأس مالك منذ البداية
مهما كان السوق مغريًا، لا تتسرع وتضع كل أموالك. ابدأ بحجم صغير لتشعر بالإيقاع، فهذا أهم بكثير من المقامرة blindly باتجاه معين.
—— التماسك الأفقي عند القيعان هو فرصة، وعند القمم يجب الحذر
كلما طال التماسك عند القاع، غالبًا يكون في حالة استعداد؛ وعند القمة التي تتأخر في الانخفاض، غالبًا ما يحدث انقلاب ويهبط السوق.
—— لا تندفع عند الارتفاع، ولا تتوتر عند الانخفاض
الفرص الحقيقية غالبًا تظهر عندما يكون السوق في حالة ذعر شديد.
وأغلب الناس يرتكبون خطأً شائعًا، وهو أنهم يطاردون الارتفاعات، ويخشون الشراء عند الانخفاض.
—— ابحث عن الفرص في الشموع الهابطة، وحقق أرباحك في الشموع الصاعدة
الكثير من الناس يشعرون بالحماس عند رؤية شمعة كبيرة صاعدة، ويخشون الشمعة الكبيرة الهابطة.
لكن المتداولين الناضجين، غالبًا ما يعكسون ذلك ويعملون بشكل معاكس.
—— قلل من التداول، فهو أهم من التداول العشوائي
فترة التماسك تتطلب صبرًا كبيرًا.
عندما لا تفهم السوق، الانتظار في وضعية عدم التداول هو مهارة بحد ذاته.
على مر السنين، رأيت الكثيرين يحققون من آلاف الدولارات إلى مئات الآلاف؛
ورأيت أيضًا الكثيرين يخسرون كل أرباحهم بسبب فقدان السيطرة على عواطفهم.
وفي النهاية، أدركت أن:
في عالم العملات الرقمية، الفوز لا يعتمد على من هو الأكثر جرأة،
بل على من يستطيع البقاء ثابتًا على المدى الطويل.
لأن من يستطيع عبور فترات الثور والدب، لا يعتمد على الحظ،
بل على الانضباط، والإيقاع، والسيطرة على طبيعة الإنسان.
BTC0.04%
ETH‎-0.17%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت