لقد التقطت للتو أحدث رأي لبيتر شيف حول سوق المعادن الثمينة ويستحق الانتباه إليه. تجاوزت الفضة مرة أخرى حاجز الـ80 دولارًا، وهو ما فاجأ بعض الناس نظرًا للبيئة الاقتصادية الكلية التي كنا فيها. لكن ما جعلني أفكر حقًا هو أن شيف يتوقع أن يتجاوز الذهب 5000 دولار، وعندما تنظر إلى الديناميات الأوسع للعملة، يبدأ الأمر في أن يصبح منطقيًا.



الجزء المثير هو ما يحدث مع الدولار. وفقًا للتحليل، فقد استعاد جميع المكاسب التي حققها خلال أزمة إيران. هذا يُعد إشارة مهمة جدًا عندما تفكر في الأمر. المعادن عادة لا تتحرك بهذه الطريقة إلا إذا كان هناك قلق حقيقي بشأن ضعف العملة تحت السطح.

ما يلاحظه بيتر شيف بشكل أساسي هو أننا قد نكون في تحول هيكلي في كيفية تقييم الأسواق للمعادن الثمينة وقوة الدولار. ارتفاع الفضة مرة أخرى فوق الـ80 دولارًا ليس مجرد انتعاش عشوائي - إنه جزء من اتجاه أوسع حيث يقوم المستثمرون بشكل واضح بالتحول إلى الأصول الصلبة.

الصورة الكلية هنا بسيطة جدًا: إذا استمر الدولار في فقدان قوته وتم تسعير الذهب نحو 5000 دولار، فإننا نواجه إعادة تقييم حقيقية للأصول النقدية. سواء كنت من المؤمنين بالمعادن أم لا، فهذه هي نوعية الإشارات التي تستحق النظر الجدي. كانت وجهة نظر شيف دائمًا معارضة، ولكن هذا هو الوقت الذي يجب أن تولي فيه اهتمامًا خاصًا لما يتحرك في السلع والعملات الأجنبية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت