كنت أبحث مؤخرًا في برامج المشاركة المباشرة وأدركت أن معظم الناس لا يفهمون حقًا ما هو برنامج المشاركة المباشرة في الواقع. في الأساس، هو عندما يجمع مجموعة من المستثمرين أموالًا للاستثمار في أشياء طويلة الأمد مثل العقارات أو مشاريع الطاقة. يبدو بسيطًا لكنه أكثر من ذلك بكثير.



إليك كيف يعمل الأمر: أنت تشتري وحدات في شراكة محدودة. الشريك العام يتولى جميع الإدارة بينما تجلس أنت كشريك محدود. تحصل على التدفقات النقدية والفوائد الضريبية دون الحاجة إلى إدارة الأعمال بنفسك. هذا جذاب جدًا إذا كنت تريد دخلًا سلبيًا لكنك لا تريد عناء العمليات اليومية.

الشيء حول برامج المشاركة المباشرة هو أنها غير سائلة. حقًا غير سائلة. بمجرد أن تنضم، عادةً ما تكون محبوسًا لمدة 5-10 سنوات وأحيانًا أطول. هذا هو المقابل لهذه المزايا الضريبية وتوزيعات الدخل الثابتة. العوائد النموذجية تتراوح بين 5-7% اعتمادًا على المشروع.

هناك بشكل أساسي ثلاثة أنواع رئيسية: برامج المشاركة العقارية حيث تربح من الإيجار وتقدير قيمة العقارات، وبرامج النفط والغاز مع حوافز ضريبية خاصة، وبرامج تأجير المعدات. كل منها لديه ملفات مخاطر وفوائد ضريبية مختلفة.

من يجب أن يفكر فعلاً في برنامج المشاركة المباشرة؟ بشكل رئيسي المستثمرون المعتمدون الذين لديهم رأس مال جيد. تحتاج إلى أن تترك المال هناك دون لمس لسنوات وتحتاج إلى أن تكون مرتاحًا مع قلة السيولة مقارنة بالأسهم أو الصناديق المشتركة. الخصومات الضريبية حقيقية، خاصة إذا كنت من ذوي الدخل العالي.

الميزة الأكبر هي التنويع خارج الأسهم والسندات التقليدية. أنت تحصل على أصول حقيقية. لكن الخطر الأكبر هو أنك لا يمكنك البيع عندما تريد. أنت عالق بقرارك طوال مدة البرنامج. الشركاء المحدودون لا يمكنهم السيطرة على كيفية إدارة الأمور أيضًا، لذلك أنت تثق في الشريك العام لتنفيذ الأمور.

إذا كان لديك رأس مال وصبر وتبحث عن تنويع، فقد يكون برنامج المشاركة المباشرة جديرًا بالاستكشاف. فقط تأكد من فهم الالتزام قبل الانخراط.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت