العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
كشفت OpenAI عن مشروع "نجم الشمال"، قد يكون "البطالة الكبرى عام 2028" قادمة فعلاً
منذ فترة قصيرة، انتشرت على الإنترنت مقالة بعنوان «توقعات 2028»، أشارت إلى أنه بسبب تقدم الذكاء الاصطناعي، ستشهد عام 2028 موجة كبيرة من البطالة، حيث ستُستبدل العديد من الوظائف بالذكاء الاصطناعي.
عند نشر المقال، ومع تصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط، تراجعت أسواق الأسهم الأمريكية بشكل كبير في ذلك اليوم. يمكن اعتبار هذا الحدث غريبًا، إذ أن المقالة كانت واضحة بأنها مكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي، لكنها بدت تتوافق تمامًا مع مخاوف الناس من «فقدان الوظائف على نطاق واسع بسبب الذكاء الاصطناعي»، مما أدى إلى تأثير كبير جدًا.
مؤخرًا، أطلقت شركة OpenAI خبرًا جعل الناس يدركون أن «بطالة 2028 الكبرى» قد لا تكون مجرد خرافة.
في الآونة الأخيرة، قال جاكوب باتشوكي، كبير العلماء في OpenAI، في مقابلة حصرية مع MIT Technology Review، جملة تثير القشعريرة — أن «هدفهم الرئيسي، وهو ما يُطلق عليه اسم ‘النجم القطبي’، هو بناء نظام بحثي متعدد الوكيلات يعمل بشكل كامل تلقائي قبل عام 2028».
وفي سبتمبر من هذا العام، ستتحقق المرحلة الأولى من الهدف:
«متدرب أبحاث ذكاء اصطناعي مستقل قادر على التعامل بشكل مستقل مع مسائل بحثية محددة».
هذه ليست مجرد علامة مؤقتة في خارطة طريق المنتج، وليست مجرد كلمة عابرة قالها ألتمن على منصة X. بل هي قرار من OpenAI باستثمار جميع موارد الشركة في اتجاه واحد.
معنى «النجم القطبي»
عندما تتحدث شركات التكنولوجيا عن «النجم القطبي»، عادةً ما تعني أمرين: الأول هو أن مشاريع أخرى يجب أن تتخلى عنه، والثاني هو أن هناك توافقًا داخليًا في الشركة حوله.
ومن خلال تصرفات OpenAI خلال الأسبوعين الماضيين، يبدو أن هذا الحكم صحيح إلى حد كبير.
في 19 مارس، أعلنت OpenAI عن استحواذها على شركة أدوات المطورين Astral، ودمج فريقها في قسم Codex؛ وفي نفس الوقت، أعلنت الشركة عن دمج ChatGPT وCodex والمتصفح في تطبيق سطح مكتب موحد يُطلق عليه «تطبيق فائق»، بقيادة مديرة التطبيق فيديجي سيمو، بمساعدة جريج بروكمان في دفع إصلاحات تنظيمية.
انتهى عصر المنتجات المجزأة، وOpenAI الآن تركز كل جهودها على هدف واحد.
وهذا الهدف هو «تمكين الذكاء الاصطناعي من إجراء الأبحاث بنفسه».
منطق باتشوكي واضح جدًا: نماذج الاستنتاج، الوكيلات الذكية، والشفافية التفسيرية — كانت هذه المسارات التقنية منفصلة داخل OpenAI، والآن يجب أن تتحد تحت هدف واحد — هو إنشاء باحث ذكاء اصطناعي قادر على العمل بشكل مستقل في مراكز البيانات لفترات طويلة. وقال إن «تحقيق ذلك سيكون بمثابة الاعتماد الحقيقي علينا».
رأي أندريه كارباتي، الباحث السابق في OpenAI، أكثر مباشرة — «جميع المختبرات الرائدة في تجارب النماذج اللغوية الكبيرة ستتبنى هذا النهج، وهذه هي المعركة النهائية للبوس.» وأضاف بجملة تستحق التأمل: «بالطبع، الحجم سيزيد من التعقيد، لكن إنجاز هذا الأمر هو مجرد مسألة هندسة، وسيتم النجاح فيه.»
وانتبه إلى كلماته: ليس «هل يمكن»، بل «متى».
شركة Anthropic تتقدم
وفي اليوم ذاته الذي أعلنت فيه OpenAI عن «النجم القطبي»، أطلقت شركة Anthropic بشكل سري قناة Claude Code Channels — وهي ميزة تتيح للمطورين التفاعل مباشرة مع جلسات Claude Code عبر Telegram وDiscord.
هذه الخطوة قد تبدو صغيرة عند النظر إليها بشكل منفرد، لكنها مهمة جدًا ضمن الاتجاه العام.
منطق Anthropic هو: بدلاً من إخبار المطورين بما يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعي في المستقبل، من الأفضل أن يندمج الآن في سير عمل المطورين الحقيقي. Telegram وDiscord ليست أماكن للأبحاث الأكاديمية، بل هي أماكن عمل المبرمجين اليومية. وجود Claude Code هنا يعني أنه تحول من «أداة» إلى «زميل».
ردود فعل المجتمع تؤكد صحة هذا التقييم.
أحد المستخدمين قال مباشرة: «بفضل هذا التحديث، قضت Claude على OpenClaw، ولم تعد بحاجة لشراء Mac Mini.» المعنى وراء هذه العبارة هو أن تحسينات البنية التحتية لـ Anthropic قد أزالت الميزة التنافسية للتنفيذ المفتوح المصدر.
ومن منظور أوسع للجدول الزمني، فإن سرعة تحديثات Claude Code من قبل Anthropic مذهلة. خلال أسابيع قليلة، دمجت قدرات معالجة النصوص، وتكامل آلاف المهارات MCP، والقدرة على إصلاح الأخطاء بشكل مستقل. وبينما كانت OpenAI تعزز Codex عبر استحواذها على Astral، كانت Anthropic تضع Claude Code مباشرة في نافذة الدردشة للمطورين.
الشركتان تسيران نحو نفس الهدف، لكن الطرق مختلفة تمامًا — OpenAI تعمل على «باحث تلقائي كامل في 2028»، وAnthropic تطور «أداة ذكية يمكن استخدامها اليوم».
المشكلة الحقيقية
لكن هناك تفصيل لا يمكن تجاهله.
في المقابلة، قام باتشوكي بعمل نادر جدًا — حيث تحدث بشكل صريح عن تحديات الأمان والسيطرة، وعبّر عن ذلك بصراحة.
قال إن فكرتهم هي استخدام نماذج لغة كبيرة أخرى لمراقبة «ملاحظات الباحثين في الذكاء الاصطناعي»، والتقاط السلوكيات غير المرغوب فيها قبل أن تتفاقم. لكنه اعترف بعد ذلك: «فهمنا لنماذج اللغة الكبيرة لا يكفي للتحكم الكامل فيها، وللقول إن ‘هذه المشكلة قد حُلت’، لا بد من وقت طويل.»
رئيس علمي في شركة قال: «نحن لم نصل بعد إلى السيطرة الكاملة»، وأعلن عن خطة لتسليم نظام أبحاث ذكاء اصطناعي كامل تلقائي بحلول 2028. هاتان النقطتان معًا تثيران تفكير الجميع.
هذا ليس تشاؤمًا، بل فهم حقيقي لصعوبة الأمر. قول باتشوكي ذلك يعكس وعيًا داخليًا في OpenAI بصعوبة الطريق.
على المستوى التقني، هناك إطار يُعرف باسم «دورة كاباسي» يُنصح بالاطلاع عليه — حيث يتطلب إطار العمل الناجح للأبحاث الآلية في الذكاء الاصطناعي ثلاثة عناصر: وكيل لديه صلاحية تعديل ملف واحد، ومؤشر تقييم موضوعي واحد، ومدة تجربة ثابتة.
وقد بدأ هذا الإطار يُظهر نتائج في بيئات حقيقية. على سبيل المثال، شارك توبيا لوتكه، المدير التنفيذي لشركة Shopify، حالة عملية قال فيها إنه جعل وكيل البحث التلقائي يعمل ليلاً، وفي الصباح، أجرى 37 تجربة، ورفع أداء النموذج بنسبة 19%.
من المفهوم إلى التطبيق، الطريق أقصر مما يُتصور.
مستقبل الاشتراك بقيمة 20,000 دولار
مشروع «النجم القطبي» ليس مجرد ميزة تقنية، بل هو مفتاح النجاح التجاري.
الأرقام التي أوردها بول رويتزر تثير التفكير: استنادًا إلى توقعات داخلية لـ OpenAI، بحلول 2029، ستدرّ أعمال الوكيلات الذكية وحدها حوالي 29 مليار دولار سنويًا، تشمل «وكيل المعرفة» الشهري بقيمة 2000 دولار و«وكيل البحث» الشهري بقيمة 20,000 دولار.
هذه الأرقام توضح أن «الباحث الذكي» لم يكن هدفًا تقنيًا فحسب، بل هو خطة لزيادة الإيرادات.
وكيل البحث الذي يكلف 20,000 دولار شهريًا، يعادل جزءًا بسيطًا من راتب باحث مخضرم، لكنه يعمل على مدار الساعة، ويجري 37 تجربة، ويعيد تعريف «إنتاجية البحث» ذاتها، وليس مجرد استبدال شخص معين.
هذا يذكرني بكلمة كارباتي — «هذه هي المعركة النهائية للبوس». والكلمة «بوس» هنا لا تعني المنافس، بل تعني سقف قدرات الذكاء الاصطناعي نفسه.
بمجرد أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من قيادة البحث العلمي بشكل مستقل، لن يكون معدل تقدم الذكاء الاصطناعي محدودًا بعدد الباحثين أو ساعات العمل البشرية.
وأيضًا، قال باتشوكي نفس الشيء بشكل أكثر تحفظًا — «عندما يتمكن النظام من العمل بشكل مستقل في مركز البيانات لفترات طويلة، فهذا هو الشيء الذي نعتمد عليه حقًا.»
متدرب أبحاث الذكاء الاصطناعي في سبتمبر 2026 ليس نهاية المطاف، بل هو بداية مهمة.