اليوم، زرت المستشفى الفيدرالي للعظام في إنوجو، وما رأيته هناك ترك في نفسي تأملًا عميقًا وجادًا حول الحياة.


حتى وأنا أكتب هذا، لا تزال يداي ترتجفان. رأيت أشياء لم ترها عيني من قبل. جعلني ذلك أتوقف وأسأل نفسي سؤالًا صعبًا: ما هي الحياة حقًا؟ ما فائدة كل هذه النضالات في النهاية؟
داخل جدران ذلك المستشفى، تتضح حقيقة الحياة بشكل واضح جدًا. الكثير من الناس يكافحون بصمت فقط ليتمكنوا من البقاء على قيد الحياة ليوم آخر. بعضهم يعاني من ألم شديد، بينما يجلس أحباؤهم بجانبهم، قلقين ومتعبين. بالإضافة إلى المعاناة الجسدية، فإن العائلات أيضًا تكافح عبء فواتير المستشفى الثقيلة. عاطفيًا ونفسيًا، الكثير منهم مستنزفون تمامًا.
في تلك اللحظة، أصبح واضحًا لي أن الحياة هشة، وأن النضالات التي نطاردها كل يوم قد لا تكون ذات أهمية كما نظن.
لهذا السبب أود أن أوجه نداءً صادقًا لأولئك الذين باركهم الله ماليًا. رجاءً زوروا المستشفيات عندما تستطيعون. هناك الكثير من الناس هناك يحتاجون بشدة إلى المساعدة، أشخاص يرغبون ببساطة في فرصة أخرى للحياة لكنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج الذي يحتاجونه.
كما يجب أن أقدر بصدق إدارة وموظفي المستشفى. الأطباء والممرضات والعاملون الصحيون الآخرون يقومون بعمل رائع تحت ظروف صعبة جدًا. تفانيهم وتعاطفهم يستحقان التقدير.
لقد تركت تجربة اليوم أثرًا دائمًا في قلبي. ذكرتني بأنه إذا منحني الله فرصة للخدمة في منصب عام يومًا ما، فلن أتهاون أبدًا في قطاع الصحة. حياة شعبنا تعتمد على ذلك.
أحيانًا، كل ما يتطلبه الأمر هو زيارة واحدة لمستشفى لفهم مدى قيمة الحياة حقًا.
سلام 🙏
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت