ما هو تأثير التحالف الأمريكي الإسرائيلي على السوق المالية؟ كيف تتجنب انفجار المحفظة؟
الولايات المتحدة وإسرائيل لم يخبرا أحدًا، وشنوا رسميًا عملية عسكرية مشتركة وشاملة ضد إيران. الصواريخ لم تكن دقيقة جدًا، وخلال قيلولة بعد الظهر، تم تدمير حسابي تمامًا... الآن، الصغير الثري يود أن يتحدث معكم عن تأثير هذه الحرب على السوق المالية وكيفية التعامل معها.
💣 لنبدأ بمراجعة أحدث تطورات الصراع الأمريكي الإيراني وفقًا للجدول الزمني:
27 فبراير
وافق الحكومة الأمريكية رسميًا على سحب غير الطارئ لأفراد بعثة الولايات المتحدة في إسرائيل، وأصدرت إرشادات طارئة، تحثهم على المغادرة في أقرب وقت ممكن، حتى أن السفير الأمريكي في إسرائيل هركابي أصدر تحذيرًا شديدًا قائلاً: "إذا كنتم ستغادرون، فلتغادروا اليوم بالتأكيد".
27 فبراير
وزارة الخارجية الصينية والقنصليات والسفارات في إيران تذكر المواطنين الصينيين بعدم التوجه إلى إيران حاليًا.
27 فبراير
ترامب قال إنه "غير راضٍ" عن تقدم مفاوضات النووي الإيراني، "لا أريد الحرب، لكن أحيانًا لا بد من القتال".
28 فبراير 14:18
انفجار في وسط مدينة طهران، عاصمة إيران.
28 فبراير 14:20
إسرائيل تعلن عن "هجوم استباقي" على إيران.
28 فبراير 14:39
تم الهجوم على مكتب القائد الأعلى الإيراني بالقرب من مقر إقامة خامنئي.
28 فبراير 14:39
مسؤول أمني إسرائيلي يقول إن الهجمات على إيران هي نتيجة عمل مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
28 فبراير 14:50
مسؤولون أمريكيون: الضربات الجوية الأمريكية على إيران لا تزال جارية.
قبل 3 ساعات
إسرائيل تستعد للمرحلة الأولى من الهجوم المشترك الذي يستمر أربعة أيام.
قبل 3 ساعات
صوت انفجارات في محافظتين غرب إيران.
قبل ساعتين
مسؤولون أمريكيون: الولايات المتحدة وإسرائيل يشنان عملية عسكرية مشتركة ضد إيران.
قبل ساعتين
مسؤول إيراني يقول إنهم يستعدون لرد "مدمر".
قبل ساعتين
سبع صواريخ ضربت قصر الرئاسة الإيراني ومقر إقامة خامنئي.
قبل ساعتين
إسرائيل تعلن أن اسم عمليتها ضد إيران هو "الأسد الزئير".
قبل ساعتين
إسرائيل تطلب من السكان الدخول فورًا إلى ملاجئ الطوارئ.
قبل ساعة واحدة
تل أبيب تتعرض لهجمات صاروخية من إيران.
قبل ساعة واحدة
ترامب يقول إنه سينتظر انتهاء الحرب ليقوم بتولي إدارة إيران.
قبل ساعة واحدة
إسرائيل تتعرض لهجوم صاروخي من إيران في الجولة الثالثة.
قبل 51 دقيقة
مقتل القائد العام للجيش الإيراني.
قبل 27 دقيقة
الهجوم على قاعدة بحرية أمريكية في البحرين.
ملخص: من مسار الصراع، يتضح أن الولايات المتحدة وإسرائيل حددتا هدفًا واضحًا وهو تدمير إيران، وكانتا مستعدتين منذ البداية، بمعنى "لم نرغب في التفاوض، ونحن مستعدون للحرب". إيران لم تستسلم، وردت بشكل كامل على إسرائيل، والتوترات تتجه نحو حرب، وتصريحات ترامب حول انتظار نهاية الحرب لإدارة إيران تظهر أن الهدف الأمريكي هو القضاء على النظام الإيراني تمامًا، وربما تتبع ذلك قوات برية، ولا يمكن إنهاء الصراع في وقت قريب، بل قد يتفاقم أكثر. لذلك، نحن الآن في مرحلة الحذر، وليس وقت الشراء للاستفادة من الانخفاضات.
👉 الاتجاهات المحتملة لتطور الصراع:
لفهم تأثير هذا الصراع على السوق المالية، يجب أن نحلل بعض السيناريوهات المحتملة للمستقبل.
1. حرب إقليمية شاملة (احتمال 50%)، تحالف الولايات المتحدة وإسرائيل يهدف إلى تدمير النظام الإيراني، ويشن هجومًا شاملًا على إيران، وتفعيل شبكات الميليشيات الوكيلة مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، ويمتد القتال إلى الدول المجاورة.
2. نهاية الحرب بسرعة عبر هجوم خاطف (احتمال 40%)، الولايات المتحدة وإسرائيل يشنان ضربات دقيقة على قادة إيران، ويقومون بعملية اغتيال سريعة لإسقاط النظام الإيراني، ويستولون على الحكومة، ويختارون حكومة وكيلة جديدة.
3. ضربات محدودة على المدى القصير (احتمال 10%)، بعد استهداف الأهداف الرئيسية، تتوقف الولايات المتحدة وإسرائيل تدريجيًا، وتكبح إيران رد فعلها، ويقوم المجتمع الدولي بوساطة لوقف إطلاق النار.
📈 تحليل كامل لتأثير الحرب الأمريكية الإيرانية على السوق المالية:
أولًا، سوق النفط: ارتفاع مفاجئ على المدى القصير، واتجاهه على المدى الطويل يعتمد على شدة الصراع.
مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران، يمثل حوالي 30% من الشحن العالمي للنفط. بعد انتشار أخبار الهجمات المشتركة، شهد سوق النفط ارتفاعًا مفاجئًا وذعرًا. حتى الساعة 15:00 من يوم 28 فبراير، تجاوز سعر برنت في لندن 95 دولارًا للبرميل، بزيادة أكثر من 4%؛ وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط في نيويورك بأكثر من 3.8%؛ وارتفعت العقود الآجلة للنفط في شنغهاي بأكثر من 4.2%.
بالنظر إلى المستقبل، إذا كانت الصراعات محدودة على المدى القصير، بعد استهداف الأهداف الرئيسية، وتراجع إيران، فمن المتوقع أن يرتفع سعر النفط بنسبة 10-30% على المدى القصير، وربما يصل برنت إلى 85-100 دولار للبرميل. وإذا تصاعدت الحرب، وهاجمت إيران ناقلات النفط أو عرقلت الشحن، فسيقفز السعر بسرعة إلى 90-105 دولارات للبرميل، مع تذبذب في المستويات العليا لمدة 1-3 أشهر. وإذا أغلقت إيران مضيق هرمز، فقد يرتفع سعر النفط خلال 24 ساعة بنسبة 40-60%، متجاوزًا 120 دولارًا للبرميل، وربما يلامس 150 دولارًا على المدى القصير. ومع ذلك، السوق لديه آليات توازن، فاحتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي يملك حوالي 415 مليون برميل، ويمكن أن يبدأ في الإفراج عنه خلال 13 يومًا بعد قرار الرئيس، بسرعة قصوى تصل إلى 4.4 مليون برميل يوميًا؛ ومن ناحية طاقات الإنتاج غير المستغلة في أوبك+، بدأت السعودية وغيرها من الدول المنتجة خطة طوارئ لزيادة الإنتاج، وربما ترفع الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يوميًا في أبريل؛ كما أن مرونة النفط الصخري الأمريكي لا تقل أهمية، فارتفاع الأسعار سيحفز شركات النفط الصخري الأمريكية على زيادة الإنتاج، حيث يمكن أن يرتفع الإنتاج اليومي من 13.4 مليون برميل حاليًا إلى أكثر من 14 مليون برميل.
ثانيًا، سوق الذهب والفضة:
الذهب يجمع بين خاصيتي الحماية من المخاطر الجيوسياسية ومكافحة التضخم، وفي هذه الحالة، سيكون هدفًا رئيسيًا لتدفق الأموال بشكل جنوني. التجربة التاريخية تظهر أن الصراعات العسكرية في الشرق الأوسط غالبًا ما تدفع أسعار المعادن الثمينة للارتفاع، ففي يونيو 2025، عندما تصاعدت الأزمة الإيرانية، تجاوز سعر الذهب الدولي 2300 دولار للأونصة، وتؤكد هذه الأحداث مرة أخرى قيمة الملاذ الآمن للمعدن الثمين في ظل المخاطر الجيوسياسية. وبما أن السوق مغلق حاليًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، فمن المتوقع أن يفتح سوق الذهب والفضة يوم الاثنين على ارتفاع.
ثالثًا، سوق الأسهم:
الحروب غالبًا ما تصاحب تراجع الأصول ذات المخاطر، وبما أن الأسواق العالمية مغلقة حاليًا، فمن المتوقع أن تتأثر بشكل سلبي عند افتتاح السوق يوم الاثنين، حيث يبيع المستثمرون الأصول ذات المخاطر خوفًا من تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتوقف تعافي الاقتصاد العالمي، وستشهد قطاعات الطيران والسياحة والاستهلاك والتكنولوجيا نموًا سلبيًا، بينما قد تتفوق قطاعات الدفاع والطاقة والصناعات العسكرية.
رابعًا، سوق العملات الأجنبية:
(أ) الدولار الأمريكي: قوة مؤقتة، وضغوط متوسطة المدى
على المدى القصير، تدفق الأموال نحو الدولار، مما يؤدي إلى ارتفاع مؤشر الدولار. الدولار هو العملة الاحتياطية الرئيسية عالميًا، وعند تصاعد المخاطر الجيوسياسية، غالبًا ما يصبح ملاذًا آمنًا. لكن على المدى المتوسط، ارتفاع أسعار النفط يرفع التضخم العالمي، مما يضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب، فارتفاع التضخم قد يتطلب الحفاظ على أسعار فائدة مرتفعة أو إعادة رفعها، بينما ارتفاع الفائدة يزيد من الضغوط المالية ويقلل من جاذبية الدولار. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر مشكلة العجز المالي الأمريكي على أداء الدولار على المدى المتوسط.
(ب) اليورو/الجنيه الإسترليني: يتراجع بشكل ملحوظ
تعتمد أوروبا بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط سيزيد من التضخم المستورد، ويزيد من ضغوط تباطؤ الاقتصاد، مما يدفع البنك المركزي الأوروبي إلى زيادة احتمالية خفض الفائدة، مما يؤدي إلى تراجع اليورو والجنيه الإسترليني. النمو الاقتصادي في أوروبا أصلاً يعاني من ضعف، وزيادة أسعار الطاقة نتيجة الصراع الجيوسياسي تضعف آفاق التعافي، ويقلل من ثقة المستثمرين في اليورو والجنيه، مما يؤدي إلى تراجع سعر الصرف.
خامسًا، سوق العملات المشفرة:
التحركات الأخيرة للذهب والبيتكوين أظهرت أن رواية "البيتكوين كذهب رقمي" قد انتهت، ويجب أن نعتبر البيتكوين كأصل مخاطرة، ومن الطبيعي أن يتأثر بشكل سلبي بالحرب، وفي الواقع، بدأ البيتكوين في الانخفاض قبل غيره، حيث انخفض إلى أقل من 63,000 دولار، وتعرض أكثر من 150,000 شخص لخسائر في السوق. حاليًا، يتذبذب البيتكوين حول 64,000 دولار، ويبدو أن المستثمرين يراقبون تطورات الحرب لتحديد اتجاه السوق.
📊 أهم استراتيجياتنا لمواجهة الوضع:
يجب مراقبة تطورات الحرب عن كثب خلال اليومين القادمين لتحديد استراتيجيات التداول.
إذا تطور الأمر إلى حرب إقليمية شاملة:
1. سوق الذهب والفضة - عقود دائمة للمراجحة
الشراء بكامل القوة، نظرًا لإغلاق سوق التداول التقليدي خلال عطلة نهاية الأسبوع، يمكن للمستثمرين البدء في تداول عقود الذهب والفضة الدائمة، والشراء عند الانخفاض، والاستفادة من الارتفاع عند افتتاح السوق يوم الاثنين.
2. سوق العملات والنفط - التداول في الأسواق التقليدية للشراء
حاليًا، لم تغلق إيران مضيق هرمز، وإذا استمر تصاعد الحرب، فسيستمر ارتفاع أسعار النفط والدولار، ويمكن الشراء في الأسواق التقليدية.
3. سوق البيتكوين - البيع على العقود، وشراء السوق الفوري بالقرب من السعر السابق 59900 دولار
إذا استمرت الحرب في التصاعد، فمن المتوقع أن يختبر السعر أدنى مستوى سابق عند 59900 دولار، ويمكن البيع على العقود، وفي الوقت نفسه، للمستثمرين الذين يحتفظون بالعملات على المدى الطويل، فإن أي انخفاض هو فرصة للشراء، ولا داعي للقلق بشأن السعر النهائي، فقط اشترِ عند حوالي 59900 دولار.
إذا انتهت الحرب بسرعة أو تم التوصل إلى وقف إطلاق نار عبر الوساطة الدولية:
1. سوق الذهب والفضة - البيع
2. سوق العملات والنفط - البيع
3. سوق العملات المشفرة - الشراء، مع وضع وقف خسارة عند حوالي 59900 دولار.
💡 إدارة المركز: في ظل تأثير الأحداث القصوى مثل الحرب، السوق دائمًا يتجه نحو مسارات غير متوقعة، وفي مثل هذه الحالات، أولويتنا هي حماية أموالنا. كل حرب هي ألم انهيار النظام القديم وبناء توازن جديد، ونحن نعيش في بلد بعيد عن الحرب، وهذا هو الحظ الكبير، فلا تتوقع أن تربح كل شيء في كل لحظة. "دوي المدفع يساوي أطنان من الذهب" هو امتياز للمضاربين الكبار فقط، وفي لعبة "المليونير" العالمية، البقاء على قيد الحياة أهم من الفوز مرة واحدة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
9
1
مشاركة
تعليق
0/400
xxx40xxx
· منذ 21 د
جوجوغو 2026 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
xxx40xxx
· منذ 21 د
إلى القمر 🌕
شاهد النسخة الأصليةرد0
Discovery
· منذ 5 س
جوجوغو 2026 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
Discovery
· منذ 5 س
إلى القمر 🌕
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-68291371
· منذ 6 س
تمسك 💪 بقوة
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-68291371
· منذ 6 س
اقفز 🚀
شاهد النسخة الأصليةرد0
HighAmbition
· منذ 7 س
شكرًا جزيلًا لك على تحديث المعلومات حول العملات الرقمية
#深度创作营
ما هو تأثير التحالف الأمريكي الإسرائيلي على السوق المالية؟ كيف تتجنب انفجار المحفظة؟
الولايات المتحدة وإسرائيل لم يخبرا أحدًا، وشنوا رسميًا عملية عسكرية مشتركة وشاملة ضد إيران. الصواريخ لم تكن دقيقة جدًا، وخلال قيلولة بعد الظهر، تم تدمير حسابي تمامًا... الآن، الصغير الثري يود أن يتحدث معكم عن تأثير هذه الحرب على السوق المالية وكيفية التعامل معها.
💣 لنبدأ بمراجعة أحدث تطورات الصراع الأمريكي الإيراني وفقًا للجدول الزمني:
27 فبراير
وافق الحكومة الأمريكية رسميًا على سحب غير الطارئ لأفراد بعثة الولايات المتحدة في إسرائيل، وأصدرت إرشادات طارئة، تحثهم على المغادرة في أقرب وقت ممكن، حتى أن السفير الأمريكي في إسرائيل هركابي أصدر تحذيرًا شديدًا قائلاً: "إذا كنتم ستغادرون، فلتغادروا اليوم بالتأكيد".
27 فبراير
وزارة الخارجية الصينية والقنصليات والسفارات في إيران تذكر المواطنين الصينيين بعدم التوجه إلى إيران حاليًا.
27 فبراير
ترامب قال إنه "غير راضٍ" عن تقدم مفاوضات النووي الإيراني، "لا أريد الحرب، لكن أحيانًا لا بد من القتال".
28 فبراير 14:18
انفجار في وسط مدينة طهران، عاصمة إيران.
28 فبراير 14:20
إسرائيل تعلن عن "هجوم استباقي" على إيران.
28 فبراير 14:39
تم الهجوم على مكتب القائد الأعلى الإيراني بالقرب من مقر إقامة خامنئي.
28 فبراير 14:39
مسؤول أمني إسرائيلي يقول إن الهجمات على إيران هي نتيجة عمل مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
28 فبراير 14:50
مسؤولون أمريكيون: الضربات الجوية الأمريكية على إيران لا تزال جارية.
قبل 3 ساعات
إسرائيل تستعد للمرحلة الأولى من الهجوم المشترك الذي يستمر أربعة أيام.
قبل 3 ساعات
صوت انفجارات في محافظتين غرب إيران.
قبل ساعتين
مسؤولون أمريكيون: الولايات المتحدة وإسرائيل يشنان عملية عسكرية مشتركة ضد إيران.
قبل ساعتين
مسؤول إيراني يقول إنهم يستعدون لرد "مدمر".
قبل ساعتين
سبع صواريخ ضربت قصر الرئاسة الإيراني ومقر إقامة خامنئي.
قبل ساعتين
إسرائيل تعلن أن اسم عمليتها ضد إيران هو "الأسد الزئير".
قبل ساعتين
إسرائيل تطلب من السكان الدخول فورًا إلى ملاجئ الطوارئ.
قبل ساعة واحدة
تل أبيب تتعرض لهجمات صاروخية من إيران.
قبل ساعة واحدة
ترامب يقول إنه سينتظر انتهاء الحرب ليقوم بتولي إدارة إيران.
قبل ساعة واحدة
إسرائيل تتعرض لهجوم صاروخي من إيران في الجولة الثالثة.
قبل 51 دقيقة
مقتل القائد العام للجيش الإيراني.
قبل 27 دقيقة
الهجوم على قاعدة بحرية أمريكية في البحرين.
ملخص: من مسار الصراع، يتضح أن الولايات المتحدة وإسرائيل حددتا هدفًا واضحًا وهو تدمير إيران، وكانتا مستعدتين منذ البداية، بمعنى "لم نرغب في التفاوض، ونحن مستعدون للحرب". إيران لم تستسلم، وردت بشكل كامل على إسرائيل، والتوترات تتجه نحو حرب، وتصريحات ترامب حول انتظار نهاية الحرب لإدارة إيران تظهر أن الهدف الأمريكي هو القضاء على النظام الإيراني تمامًا، وربما تتبع ذلك قوات برية، ولا يمكن إنهاء الصراع في وقت قريب، بل قد يتفاقم أكثر. لذلك، نحن الآن في مرحلة الحذر، وليس وقت الشراء للاستفادة من الانخفاضات.
👉 الاتجاهات المحتملة لتطور الصراع:
لفهم تأثير هذا الصراع على السوق المالية، يجب أن نحلل بعض السيناريوهات المحتملة للمستقبل.
1. حرب إقليمية شاملة (احتمال 50%)، تحالف الولايات المتحدة وإسرائيل يهدف إلى تدمير النظام الإيراني، ويشن هجومًا شاملًا على إيران، وتفعيل شبكات الميليشيات الوكيلة مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، ويمتد القتال إلى الدول المجاورة.
2. نهاية الحرب بسرعة عبر هجوم خاطف (احتمال 40%)، الولايات المتحدة وإسرائيل يشنان ضربات دقيقة على قادة إيران، ويقومون بعملية اغتيال سريعة لإسقاط النظام الإيراني، ويستولون على الحكومة، ويختارون حكومة وكيلة جديدة.
3. ضربات محدودة على المدى القصير (احتمال 10%)، بعد استهداف الأهداف الرئيسية، تتوقف الولايات المتحدة وإسرائيل تدريجيًا، وتكبح إيران رد فعلها، ويقوم المجتمع الدولي بوساطة لوقف إطلاق النار.
📈 تحليل كامل لتأثير الحرب الأمريكية الإيرانية على السوق المالية:
أولًا، سوق النفط: ارتفاع مفاجئ على المدى القصير، واتجاهه على المدى الطويل يعتمد على شدة الصراع.
مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران، يمثل حوالي 30% من الشحن العالمي للنفط. بعد انتشار أخبار الهجمات المشتركة، شهد سوق النفط ارتفاعًا مفاجئًا وذعرًا. حتى الساعة 15:00 من يوم 28 فبراير، تجاوز سعر برنت في لندن 95 دولارًا للبرميل، بزيادة أكثر من 4%؛ وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط في نيويورك بأكثر من 3.8%؛ وارتفعت العقود الآجلة للنفط في شنغهاي بأكثر من 4.2%.
بالنظر إلى المستقبل، إذا كانت الصراعات محدودة على المدى القصير، بعد استهداف الأهداف الرئيسية، وتراجع إيران، فمن المتوقع أن يرتفع سعر النفط بنسبة 10-30% على المدى القصير، وربما يصل برنت إلى 85-100 دولار للبرميل. وإذا تصاعدت الحرب، وهاجمت إيران ناقلات النفط أو عرقلت الشحن، فسيقفز السعر بسرعة إلى 90-105 دولارات للبرميل، مع تذبذب في المستويات العليا لمدة 1-3 أشهر. وإذا أغلقت إيران مضيق هرمز، فقد يرتفع سعر النفط خلال 24 ساعة بنسبة 40-60%، متجاوزًا 120 دولارًا للبرميل، وربما يلامس 150 دولارًا على المدى القصير. ومع ذلك، السوق لديه آليات توازن، فاحتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي يملك حوالي 415 مليون برميل، ويمكن أن يبدأ في الإفراج عنه خلال 13 يومًا بعد قرار الرئيس، بسرعة قصوى تصل إلى 4.4 مليون برميل يوميًا؛ ومن ناحية طاقات الإنتاج غير المستغلة في أوبك+، بدأت السعودية وغيرها من الدول المنتجة خطة طوارئ لزيادة الإنتاج، وربما ترفع الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يوميًا في أبريل؛ كما أن مرونة النفط الصخري الأمريكي لا تقل أهمية، فارتفاع الأسعار سيحفز شركات النفط الصخري الأمريكية على زيادة الإنتاج، حيث يمكن أن يرتفع الإنتاج اليومي من 13.4 مليون برميل حاليًا إلى أكثر من 14 مليون برميل.
ثانيًا، سوق الذهب والفضة:
الذهب يجمع بين خاصيتي الحماية من المخاطر الجيوسياسية ومكافحة التضخم، وفي هذه الحالة، سيكون هدفًا رئيسيًا لتدفق الأموال بشكل جنوني. التجربة التاريخية تظهر أن الصراعات العسكرية في الشرق الأوسط غالبًا ما تدفع أسعار المعادن الثمينة للارتفاع، ففي يونيو 2025، عندما تصاعدت الأزمة الإيرانية، تجاوز سعر الذهب الدولي 2300 دولار للأونصة، وتؤكد هذه الأحداث مرة أخرى قيمة الملاذ الآمن للمعدن الثمين في ظل المخاطر الجيوسياسية. وبما أن السوق مغلق حاليًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، فمن المتوقع أن يفتح سوق الذهب والفضة يوم الاثنين على ارتفاع.
ثالثًا، سوق الأسهم:
الحروب غالبًا ما تصاحب تراجع الأصول ذات المخاطر، وبما أن الأسواق العالمية مغلقة حاليًا، فمن المتوقع أن تتأثر بشكل سلبي عند افتتاح السوق يوم الاثنين، حيث يبيع المستثمرون الأصول ذات المخاطر خوفًا من تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتوقف تعافي الاقتصاد العالمي، وستشهد قطاعات الطيران والسياحة والاستهلاك والتكنولوجيا نموًا سلبيًا، بينما قد تتفوق قطاعات الدفاع والطاقة والصناعات العسكرية.
رابعًا، سوق العملات الأجنبية:
(أ) الدولار الأمريكي: قوة مؤقتة، وضغوط متوسطة المدى
على المدى القصير، تدفق الأموال نحو الدولار، مما يؤدي إلى ارتفاع مؤشر الدولار. الدولار هو العملة الاحتياطية الرئيسية عالميًا، وعند تصاعد المخاطر الجيوسياسية، غالبًا ما يصبح ملاذًا آمنًا. لكن على المدى المتوسط، ارتفاع أسعار النفط يرفع التضخم العالمي، مما يضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب، فارتفاع التضخم قد يتطلب الحفاظ على أسعار فائدة مرتفعة أو إعادة رفعها، بينما ارتفاع الفائدة يزيد من الضغوط المالية ويقلل من جاذبية الدولار. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر مشكلة العجز المالي الأمريكي على أداء الدولار على المدى المتوسط.
(ب) اليورو/الجنيه الإسترليني: يتراجع بشكل ملحوظ
تعتمد أوروبا بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط سيزيد من التضخم المستورد، ويزيد من ضغوط تباطؤ الاقتصاد، مما يدفع البنك المركزي الأوروبي إلى زيادة احتمالية خفض الفائدة، مما يؤدي إلى تراجع اليورو والجنيه الإسترليني. النمو الاقتصادي في أوروبا أصلاً يعاني من ضعف، وزيادة أسعار الطاقة نتيجة الصراع الجيوسياسي تضعف آفاق التعافي، ويقلل من ثقة المستثمرين في اليورو والجنيه، مما يؤدي إلى تراجع سعر الصرف.
خامسًا، سوق العملات المشفرة:
التحركات الأخيرة للذهب والبيتكوين أظهرت أن رواية "البيتكوين كذهب رقمي" قد انتهت، ويجب أن نعتبر البيتكوين كأصل مخاطرة، ومن الطبيعي أن يتأثر بشكل سلبي بالحرب، وفي الواقع، بدأ البيتكوين في الانخفاض قبل غيره، حيث انخفض إلى أقل من 63,000 دولار، وتعرض أكثر من 150,000 شخص لخسائر في السوق. حاليًا، يتذبذب البيتكوين حول 64,000 دولار، ويبدو أن المستثمرين يراقبون تطورات الحرب لتحديد اتجاه السوق.
📊 أهم استراتيجياتنا لمواجهة الوضع:
يجب مراقبة تطورات الحرب عن كثب خلال اليومين القادمين لتحديد استراتيجيات التداول.
إذا تطور الأمر إلى حرب إقليمية شاملة:
1. سوق الذهب والفضة - عقود دائمة للمراجحة
الشراء بكامل القوة، نظرًا لإغلاق سوق التداول التقليدي خلال عطلة نهاية الأسبوع، يمكن للمستثمرين البدء في تداول عقود الذهب والفضة الدائمة، والشراء عند الانخفاض، والاستفادة من الارتفاع عند افتتاح السوق يوم الاثنين.
2. سوق العملات والنفط - التداول في الأسواق التقليدية للشراء
حاليًا، لم تغلق إيران مضيق هرمز، وإذا استمر تصاعد الحرب، فسيستمر ارتفاع أسعار النفط والدولار، ويمكن الشراء في الأسواق التقليدية.
3. سوق البيتكوين - البيع على العقود، وشراء السوق الفوري بالقرب من السعر السابق 59900 دولار
إذا استمرت الحرب في التصاعد، فمن المتوقع أن يختبر السعر أدنى مستوى سابق عند 59900 دولار، ويمكن البيع على العقود، وفي الوقت نفسه، للمستثمرين الذين يحتفظون بالعملات على المدى الطويل، فإن أي انخفاض هو فرصة للشراء، ولا داعي للقلق بشأن السعر النهائي، فقط اشترِ عند حوالي 59900 دولار.
إذا انتهت الحرب بسرعة أو تم التوصل إلى وقف إطلاق نار عبر الوساطة الدولية:
1. سوق الذهب والفضة - البيع
2. سوق العملات والنفط - البيع
3. سوق العملات المشفرة - الشراء، مع وضع وقف خسارة عند حوالي 59900 دولار.
💡 إدارة المركز: في ظل تأثير الأحداث القصوى مثل الحرب، السوق دائمًا يتجه نحو مسارات غير متوقعة، وفي مثل هذه الحالات، أولويتنا هي حماية أموالنا. كل حرب هي ألم انهيار النظام القديم وبناء توازن جديد، ونحن نعيش في بلد بعيد عن الحرب، وهذا هو الحظ الكبير، فلا تتوقع أن تربح كل شيء في كل لحظة. "دوي المدفع يساوي أطنان من الذهب" هو امتياز للمضاربين الكبار فقط، وفي لعبة "المليونير" العالمية، البقاء على قيد الحياة أهم من الفوز مرة واحدة.