لا أحد يصفق للرجل الذي استمر. لا أحد يرى الصباحات المبكرة، والشكوك، والمعارك الهادئة. لكن يومًا ما، سيرون فقط النتيجة. وسيطلقون عليها "حظًا".
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
جمعة سعيدة.
لا أحد يصفق للرجل الذي استمر.
لا أحد يرى الصباحات المبكرة، والشكوك، والمعارك الهادئة.
لكن يومًا ما، سيرون فقط النتيجة.
وسيطلقون عليها "حظًا".