الآن، يشهد سوق العملات الرقمية منعطفاً حاداً بعد أيام من الاضطرابات الشديدة. ما حدث يوم السبت 31 يناير 2026 كان بمثابة هزة عنيفة ضربت محافظ المستثمرين، لكن الوضع الحالي يحكي قصة مختلفة عما كان متوقعاً آنذاك.
التراجع الحاد - هبوط البيتكوين تجاوز التوقعات
في تلك الموجة الهابطة الشديدة، خسر البيتكوين أكثر من 6% من قيمته خلال ساعات معدودة، ليصل إلى مستويات قريبة من 81,000 دولار. لم يكن الانخفاض مقتصراً على العملة الأساسية، بل امتد ليشمل كامل السوق - حيث شهدت الإيثيريوم والسولانا تراجعات متشابهة الشدة. الضربة كانت موزعة على القطاع بأكمله، مما عكس حجم الذعر الذي تسرب إلى أوساط المتداولين.
الآن، بعد مرور أيام، يظهر البيتكوين عند مستوى 70,720 دولاراً، مع تحسن يومي بنسبة 1.82%. هذا التحول يشير إلى بدايات استقرار بعد الفوضى التي شهدتها الأسواق.
مؤشرات السوق والخوف - ذعر المستثمرين يصل ذروته
مؤشر الخوف والطمع في ذلك اليوم المشؤوم سجل رقماً قياسياً منخفضاً: 16 نقطة فقط - وهو أدنى مستوى له منذ بداية السنة. هذا الرقم كان يعكس حالة من الذعر الجماعي، حيث يشير المؤشر إلى أن المتداولين كانوا في وضع نفسي حرج للغاية.
اليوم، تطورت النفسية إلى حالة متوازنة أكثر، مع ميل واضح لكن معتدل نحو التشاؤم: 50% من السوق لا يزال يحافظ على نظرة سلبية. هذا يعني أن الثقة لم تعد إلى مستوياتها السابقة بالكامل، لكن الذعر الأعمى بدأ يتراجع.
محركات السقوط - الفيدرالي والسياسة النقدية
ما الذي أدى إلى هذا الانهيار المفاجئ؟ الإجابة تكمن في واشنطن أكثر منها في أسواق التشفير نفسها.
قرار الاحتياطي الفيدرالي: أعلن الفيدرالي عن تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، وأطلق تلميحات متشددة حول مكافحة التضخم. هذا القرار كان بمثابة صفعة مؤلمة لأسواق رأس المال المغامرة، بما فيها العملات الرقمية.
التوقعات حول القيادة الجديدة: كان هناك تكهنات متزايدة حول تعيين كيفين وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وهي شخصية معروفة بميولها نحو تقليص السيولة النقدية. هذا التوقع زعزع ثقة المستثمرين في الأصول عالية المخاطر.
تسييل ضخم للمراكز: على الجانب الفني، حدث تسييل عنيف للمراكز الشرائية الكبيرة، خاصة مع انتهاء عقود الخيارات عند مستويات سعرية حساسة، مما أسفر عن مبيعات متتالية.
من الانهيار إلى الاستقرار - الوضع الحالي الآن
اليوم، 9 فبراير 2026، يقف السوق عند منعطف مختلف تماماً. البيتكوين يتماسك قرب 70,720 دولار مع ارتفاع طفيف. هذا يعني أن السوق لم ينزلق نحو الهاوية الثانية كما كان يخشى، بل بدأ يبحث عن قاع جديد ومستقر.
الوضع الآن يشير إلى ثلاثة احتمالات: إما استمرار الاستقرار الحالي والتماسك فوق مستوى 70,000 دولار، أو محاولة جديدة للارتفاع نحو مستويات أعلى، أو اختبار مستويات دعم إضافية حول 69,000 دولار. في عاجل الأحوال، الذعر الحاد الذي شهده السوق عاجل بدأ يتلاشى، وحل محله حذر محسوب وانتظار الخطوات التالية من صانعي السياسة النقدية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عاجل: البيتكوين بين فكي الزلزال - تراجع حاد وتعافي محتمل
الآن، يشهد سوق العملات الرقمية منعطفاً حاداً بعد أيام من الاضطرابات الشديدة. ما حدث يوم السبت 31 يناير 2026 كان بمثابة هزة عنيفة ضربت محافظ المستثمرين، لكن الوضع الحالي يحكي قصة مختلفة عما كان متوقعاً آنذاك.
التراجع الحاد - هبوط البيتكوين تجاوز التوقعات
في تلك الموجة الهابطة الشديدة، خسر البيتكوين أكثر من 6% من قيمته خلال ساعات معدودة، ليصل إلى مستويات قريبة من 81,000 دولار. لم يكن الانخفاض مقتصراً على العملة الأساسية، بل امتد ليشمل كامل السوق - حيث شهدت الإيثيريوم والسولانا تراجعات متشابهة الشدة. الضربة كانت موزعة على القطاع بأكمله، مما عكس حجم الذعر الذي تسرب إلى أوساط المتداولين.
الآن، بعد مرور أيام، يظهر البيتكوين عند مستوى 70,720 دولاراً، مع تحسن يومي بنسبة 1.82%. هذا التحول يشير إلى بدايات استقرار بعد الفوضى التي شهدتها الأسواق.
مؤشرات السوق والخوف - ذعر المستثمرين يصل ذروته
مؤشر الخوف والطمع في ذلك اليوم المشؤوم سجل رقماً قياسياً منخفضاً: 16 نقطة فقط - وهو أدنى مستوى له منذ بداية السنة. هذا الرقم كان يعكس حالة من الذعر الجماعي، حيث يشير المؤشر إلى أن المتداولين كانوا في وضع نفسي حرج للغاية.
اليوم، تطورت النفسية إلى حالة متوازنة أكثر، مع ميل واضح لكن معتدل نحو التشاؤم: 50% من السوق لا يزال يحافظ على نظرة سلبية. هذا يعني أن الثقة لم تعد إلى مستوياتها السابقة بالكامل، لكن الذعر الأعمى بدأ يتراجع.
محركات السقوط - الفيدرالي والسياسة النقدية
ما الذي أدى إلى هذا الانهيار المفاجئ؟ الإجابة تكمن في واشنطن أكثر منها في أسواق التشفير نفسها.
قرار الاحتياطي الفيدرالي: أعلن الفيدرالي عن تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، وأطلق تلميحات متشددة حول مكافحة التضخم. هذا القرار كان بمثابة صفعة مؤلمة لأسواق رأس المال المغامرة، بما فيها العملات الرقمية.
التوقعات حول القيادة الجديدة: كان هناك تكهنات متزايدة حول تعيين كيفين وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وهي شخصية معروفة بميولها نحو تقليص السيولة النقدية. هذا التوقع زعزع ثقة المستثمرين في الأصول عالية المخاطر.
تسييل ضخم للمراكز: على الجانب الفني، حدث تسييل عنيف للمراكز الشرائية الكبيرة، خاصة مع انتهاء عقود الخيارات عند مستويات سعرية حساسة، مما أسفر عن مبيعات متتالية.
من الانهيار إلى الاستقرار - الوضع الحالي الآن
اليوم، 9 فبراير 2026، يقف السوق عند منعطف مختلف تماماً. البيتكوين يتماسك قرب 70,720 دولار مع ارتفاع طفيف. هذا يعني أن السوق لم ينزلق نحو الهاوية الثانية كما كان يخشى، بل بدأ يبحث عن قاع جديد ومستقر.
الوضع الآن يشير إلى ثلاثة احتمالات: إما استمرار الاستقرار الحالي والتماسك فوق مستوى 70,000 دولار، أو محاولة جديدة للارتفاع نحو مستويات أعلى، أو اختبار مستويات دعم إضافية حول 69,000 دولار. في عاجل الأحوال، الذعر الحاد الذي شهده السوق عاجل بدأ يتلاشى، وحل محله حذر محسوب وانتظار الخطوات التالية من صانعي السياسة النقدية.