حركة الأسعار في نوفمبر عكست اتجاهات الإنفاق الاستهلاكي المستمرة التي تبقي مخاوف التضخم على الرادار. مع استمرار الأمريكيين في فتح محافظهم على الرغم من ارتفاع المعدلات، فإن مقياس التضخم الأخير يشير إلى أن ضغط الطلب لم يهدأ تمامًا. بالنسبة للمتداولين والمستثمرين الذين يراقبون الظروف الكلية، هذا مهم—السلوك الاستهلاكي الثابت غالبًا ما يؤثر على مسارات السياسات ودورات السوق. تشير البيانات إلى أننا لا نرى التراجع الحاد الذي توقعه البعض، مما يعني أن الاقتصاد لا يزال يمتلك زخمًا أكثر مما تشير إليه الروايات المتشائمة. هذا يستحق المتابعة مع اقترابنا من نهاية العام وما بعده.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 9
أعجبني
9
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ProxyCollector
· منذ 21 س
الإنفاق لا يزال بهذه القوة؟ مع ارتفاع معدلات الفائدة، لا يزال الأمريكيون ينفقون، هل من المستحيل أن لا أحد يحتاج إلى المال حقًا؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
ProofOfNothing
· منذ 21 س
الإنفاق لم يتباطأ بعد... إذا استمر الأمر على هذا النحو، ستواجه الاحتياطي الفيدرالي مشكلة مرة أخرى، والتضخم ليس من السهل خفضه
شاهد النسخة الأصليةرد0
StableGeniusDegen
· منذ 21 س
لا تزال الإنفاقات في ارتفاع جنوني، والتضخم لا ينخفض بسرعة... هل يمكن لهذا الوتيرة أن تستمر حتى نهاية العام حقًا؟
حركة الأسعار في نوفمبر عكست اتجاهات الإنفاق الاستهلاكي المستمرة التي تبقي مخاوف التضخم على الرادار. مع استمرار الأمريكيين في فتح محافظهم على الرغم من ارتفاع المعدلات، فإن مقياس التضخم الأخير يشير إلى أن ضغط الطلب لم يهدأ تمامًا. بالنسبة للمتداولين والمستثمرين الذين يراقبون الظروف الكلية، هذا مهم—السلوك الاستهلاكي الثابت غالبًا ما يؤثر على مسارات السياسات ودورات السوق. تشير البيانات إلى أننا لا نرى التراجع الحاد الذي توقعه البعض، مما يعني أن الاقتصاد لا يزال يمتلك زخمًا أكثر مما تشير إليه الروايات المتشائمة. هذا يستحق المتابعة مع اقترابنا من نهاية العام وما بعده.