كيف تكتب منشورًا فيروسيًا على X يحقق مليون مشاهدة؟

كتابة: rosie

تحرير: AididiaoJP، Foresight News

هذه دورة عن «كيفية كتابة محتوى يمكن أن يُعاد توجيهه بشكل مجنون».

قد تتبادر إلى ذهنك الآن عدة أسئلة:

من أنت؟ ولماذا تعتقد أن لديك الحق في تعليمنا؟

أنت مميز جدًا، لماذا لا تكتب مقالًا ناجحًا بنفسك؟

لماذا يجب أن أهتم إذا كانت مقالاتي تُعاد توجيهها أم لا؟

الإجابات كالتالي:

قبل حوالي سنة، بدأت أُغرم بدراسة المقالات على X، ثم كتبت بعض المقالات التي حققت نجاحًا (نُشرت أكثر من 20 مقالًا في المجمل). نسبة النجاح ليست خارقة، لكنها كافية لتمنحني بعض الخبرة والتجربة.

أنا واثق بنسبة 100% أنني سأصبح يومًا ما مليارديرًا، لذلك خذوا هذه المكافأة التي تبلغ مليونًا، أنا لا أبالي كثيرًا بتلك النقود (أنا جاد). لنكون صرحاء: إذا كان هناك من لديه جمهور أكبر مني ويستخدم نفس الطريقة، فحسابي لن ينجح، بالإضافة إلى أن لدي وظيفة بدوام كامل لأشغل نفسي بها.

لأن كل مقال ناجح جدًا يمكن أن ينتشر فقط بفضل «الاقتباس وإعادة التوجيه». المقال نفسه هو مجرد مقدمة، أما تلك المشاركات التي تتضمن تعليقات فهي المحرك الحقيقي للانتشار.

لذا، إذا أقنعتك بكلامي، فمرحبًا بك في «دورة مقدمة عن المقالات المذهلة على X».

وإذا لم تقتنع بعد… من فضلك، انشر تغريدة غاضبة باستخدام مقالي، أو انتقد الصورة الغلاف التي اخترتها (حتى الأسود والأحمر يعتبر لونًا مميزًا).

أولًا، أود أن أوضح: هذه المقالة لا تعلمك كيف تصنع محتوى مثير للجدل أو تافه.

لذا، إذا كنت تبحث عن «كيفية نشر تصريحات مثيرة للجدل حول نساء في مجال التكنولوجيا لجذب الانتباه»، يمكنك الآن أن تخرج من هنا.

حسنًا، إليك المحتوى الحقيقي…

  1. أن يكون لديك رأي، ورأي واضح ومميز

إذا لم تستطع فعل ذلك، فلن أستطيع مساعدتك. آسف. هذا ليس تهاونًا، بل الحقيقة.

ربما لا يزال هناك أمل. جرب أن تخرج عن المألوف، وتلعب ببعض الأساليب في شكل المقال، بحيث لا يمكنك التوقف عن القراءة. لكن بما أني قلت إنني لا أُعلم صناعة محتوى تافه أو مثير للجدل، فهذه الطريقة يمكنك أن تتعلمها من مكان آخر.

نعود إلى «وجود رأي».

ماذا أقول؟… يجب أن يكون لديك نوع من «الصلابة» في داخلك. إذا لم تكن لديك آراء حول أي شيء، فلماذا يهمنا أن نقرأ ما تكتب؟ سؤال صادق، إذا لم يكن لديك شيء تقوله، فلماذا تتحدث أصلاً؟

للحصول على رأي، نصيحتي هي… تعلم أكثر؟ اقرأ أكثر، وتواصل مع الناس. لا تظل في عزلتك، وابدأ في اكتساب تجارب حياة حقيقية، لا تكتفِ بالتصفح على X ثم تكرر ما رأيته. آسف، هذه نصيحتي الوحيدة. بناء الشخصية لا يوجد له طريق مختصر، على الأقل لم أكتشف واحدًا.

  1. فكر جيدًا في الجمهور الذي تكتب له

كلنا نعرف الهيكل الكلاسيكي: بداية تجذب الانتباه، خلفية، تقدم القصة، تلخيص الرأي، دعوة للعمل.

هذا أمر معتاد.

لكن بصراحة… قبل أن أبدأ في الكتابة، أفكر دائمًا في «من هو القارئ»، وليس «كيف أرتب الهيكل». الهيكل مجرد حاوية، والقارئ هو الذي يحدد ما يُملأ فيها.

إذا كنت تريد أن تكتب مقالًا ناجحًا، عليك أن تستهدف جمهورًا أوسع، أو تختار موضوعًا يثير اهتمام الناس العاديين أيضًا. نعم، لا يمكنك إرضاء الجميع (محاولة إرضاء الجميع غالبًا ما تؤدي إلى عدم رضا الجميع)، لكن بعض المواضيع لها طابع شامل.

مثال: أنا أعمل في مجال العملات الرقمية، وأكتب عن العملات الرقمية أو التسويق الرقمي، لذا جمهور المحتملين لدي محدود. لقد تقبلت أن سقفي هو «الشهرة في تويتر العملات الرقمية».

لكن إذا كتبت عن «كيف تغير حياتك بالكامل في يوم واحد» — فحجم الجمهور المحتمل سيكون أكبر بكثير.

لذا قبل أن تبدأ في الكتابة، اسأل نفسك: هل أكتب لـ 50 شخصًا، أو 5 آلاف، أو 50 مليون؟ كل خيار صحيح، لكن عليك أن تعرف ما تلعب به. لا تكتب محتوى نادرًا وتتفاجأ بعدم وصوله لمليون قراءة.

  1. أعطهم سببًا للاهتمام

مقدمة رائعة تجذب القارئ للدخول، لكنها لا تبقيه.

الوقت ثمين، ونحن لا نقرأ كل مقال على هذه المنصة، حتى لو كان جيدًا. أنت تتنافس مع عشرات علامات التبويب، والإشعارات، وتلك العادة «سألق نظرة فقط» التي تستمر 45 دقيقة على الهاتف. الآن، لجذب الانتباه، الحد الأدنى المطلوب منخفض جدًا.

فماذا تفعل؟ شاركهم التعاطف، وقل لهم ما يوجعهم. اجعلهم يشعرون «أنت تفهمني». عند انتهاء قسم الخلفية، يجب أن يشعر القارئ في داخله: «يا إلهي، هذا الشخص يتحدث عني». يجب أن يشعر أنك دخلت إلى عقولهم، وفهمت أفكارهم التي لم يصرحوا بها.

إذا لم يشعروا بذلك، فسيغلقون المقال فورًا. عائدات المحتوى قد أُعطيت لك، ولم تستغلها. الأمر بسيط.

  1. اكتب عن الأمور التي يفكرون فيها لكن لا يقولونها

بعض أكثر المحتويات انتشارًا تكون لأنها تكشف عن أسرار يراها الجميع بديهية. تلك «القواعد الافتراضية»، وتلك اللحظات التي يقول فيها شخص «أخيرًا، أحد قالها»، وتلك المحتويات التي يلتقطون صورها ويشاركونها مع كلمة «فاهم!».

لماذا تنجح هذه الطريقة؟ لأنها تثير خوف الناس. خوفهم من قول شيء خاطئ، أو أن يُحكم عليهم، أو أن يلاحقهم «الخبثاء» على الإنترنت الذين يحبون الجدال. لكن عندما تقولها، يمكنهم أن يوافقوا دون مخاطرة. يحمّلونك اللعنات، ويشعرون بالتوافق.

لكن لا تبالغ في الأمر. «وجود رأي» و«الجدال من أجل جذب الانتباه» أمران مختلفان. الأول يجعلك ممتعًا، والثاني يجعلك هدفًا للسخرية من الآخرين «مشاهدين يضحكون ولا يلغون المتابعة».

  1. اجعله «سهل المشاركة»

لجعل الناس يعيدون توجيه مقالك، عليك أن تخفض العتبة.

إليك الطرق:

اجعل القارئ يشعر بأنه ذكي

هذه هي الخدعة النهائية، خزنها في ذهنك.

عندما يشارك شخص ما مقالك، فهو يريد أن يظهر أنه ذكي، وليس أنت. أفضل المقالات الناجحة تجعل القارئ يشعر أنه جزء من «دائرة فهم» صغيرة، وهو البطل، وأنت مجرد مساعد في إبراز موهبته.

ربما كان يعتقد ذلك منذ زمن، لكن لم يقل شيئًا، أو ربما كان يفكر فيه دائمًا لكنه لم يجرؤ على قوله. على أي حال، مشاركة مقالك أصبحت وسيلة ليقول «انظروا، أنا كنت أعرف هذا منذ زمن. أنا ذكي جدًا. أمدحوني».

أنت لست بطل القصة، هم كذلك. مقالك هو مجرد أداة لعرض ذكائهم. بقبول ذلك، ستنتشر محتواك بشكل أوسع.

مثال:

ساعدهم «في نقل الرسالة» (إلى المدير، الزملاء، الأصدقاء، أو أي شخص)

أحيانًا، يشارك الناس المحتوى لأنه يساعدهم على نقل رسالة معينة للآخرين دون أن يضطروا للتحدث مباشرة. مقالك يصبح أداة «السخرية الأنيقة» المفضلة لديهم.

ابتكر «عبارات ذهبية»

يجب أن تجهز بعض العبارات التي تلمع في العين، وتجعلك ترغب في التقاطها أو إعادة توجيهها. لا حاجة لأن تكون كل العبارات «عبارات ذهبية» (فذلك مرهق جدًا عند القراءة)، لكن يجب أن تحتوي على بعض اللحظات التي تقول فيها «رائع، يجب أن أحتفظ بها».

هل لديك شيء أرسلته مؤخرًا، ولم تتوقف عن التفكير فيه، وتقول «يا إلهي، هذا الكلام صحيح جدًا»؟ نحن نشارك المحتوى الذي يلمسنا. قدم لهم محتوى يثير مشاعرهم.

اكتب بعض الجمل التي، حتى لو خرجت من سياقها، يمكن أن تكون مستقلة وتصل إلى القلب. هذه ستكون «مواد لقطات الشاشة».

امنحهم منصة «لعرض أنفسهم»

هذه طريقة «مخادعة» بعض الشيء، لكنها فعالة جدًا.

اكتب شيئًا يدعو الناس إلى مشاركة مقالك كوسيلة للحديث عن أنفسهم. تريد أن يقولوا عند إعادة التوجيه «هذه هي طريقتي!» أو «هذه الحيلة أستخدمها منذ سنوات، أشارككم تجربتي» أو «سأضيف تجربة خاصة بي».

أنت تمنحهم منصة. مقالك يصبح سببًا لمشاركة إنجازاتهم، آرائهم الشخصية، أو خبراتهم المهنية. هم يعيدون التوجيه ليس حبًا في مقالك، بل لأنها فرصة غير مباشرة لعرض أنفسهم، دون أن يبدوا وكأنهم يمدحون أنفسهم بشكل صريح.

«الإطار السلبي» هنا فعال جدًا. على سبيل المثال، مقال بعنوان «لماذا لا يقرأ أحد ما تكتب؟»، سيتم إعادة توجيهه من قبل من يقرأون، ليظهروا أنهم يختلفون عن «الفاشلين». مقالك يصبح خلفية لعرض تفوقهم.

لذا، أثناء الكتابة، اسأل نفسك: كيف سيستخدم الآخرون مشاركة هذا المقال لعرض إنجازاتهم أو آرائهم بشكل ذكي؟

إثارة النقاش (ليس الجدال، بل تصادم وجهات نظر حقيقية)

الفرق بين إثارة نقاش بناء، وبين خلق خلافات عمدًا لزيادة المشاهدات، كبير جدًا. الأول يبني جمهورًا محترمًا، والثاني يحولك إلى «مهرج» يراقبه الناس للضحك، لكن لا يحبونه حقًا.

المهم: إذا كنت تؤمن حقًا برأي معين، فقل ما لديك. إذا شعر أحدهم بالإهانة، فهذه مشكلته. أنت لست مسؤولًا عن مشاعر الآخرين. لكن إذا كنت تقول أشياء مثيرة للجدل فقط لجذب الانتباه، وأنت لا تؤمن بها، فهذه واضحة للجميع… دائمًا نعرف. قد لا تميز الخوارزمية، لكن الناس يميزون.

نقطة أخيرة: بدون شخصية، كل التقنيات فارغة

يمكنني أن أعطيك جميع أُطُر الكتابة في العالم، وأعلمك تحليل الجمهور، وتقنيات البداية، واستكشاف النقاط المؤلمة، وصناعة العبارات الذهبية. يمكنني أن أضع لك قائمة كاملة بالخطوات التي تتبعها في كل مرة.

لكن إذا لم تكن لديك آراء حقيقية، ولا شخصية مميزة، وتريد فقط أن تكرر محتوى بلا روح ليلائم خوارزمية، فهذه لن تنجح. أو ربما تنجح بشكل مؤقت، ثم ستظل دائمًا عالقًا في «نسخ المقالات الناجحة»، وتفقد نفسك تدريجيًا.

أفضل المحتوى دائمًا يأتي من أولئك الذين يفكرون بجدية. من أولئك الذين لديهم مواقف يدافعون عنها، ولا يخشون أن يخطئوا أحيانًا (لأنهم على الأقل يصرون على شيء)، ويحبون أن يكونوا ممتعين أكثر من أن يكونوا مملين.

لذا، قبل أن تجرب أي تقنية، اسأل نفسك: هل لدي شيء أريد قوله حقًا؟

إذا كانت الإجابة لا، فاذهب وعيش حياة جيدة. اقرأ كتبًا تتحدى معرفتك، وجرّب تجارب ليست فقط من أجل «إنتاج محتوى»، وتحدث مع أشخاص يختلفون معك، وطور آرائك الخاصة، بدلًا من تكرار كلام المشاهير.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت