تتجه أفكار عمالقة التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد نحو التوافق. من خلال تحليل استراتيجية جوجل، قد يكون النقطة الحاسمة القادمة في منصات مثل Tencent التي تمتلك بيانات مستخدمين هائلة.
هذه هي المنافسة الحقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي التي يتطلع إليها الناس — ليست مجرد تنافس في القدرات الخوارزمية، بل هو دمج عميق بين البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي. تلك الشركات التي تسيطر على تصور شامل لسلوك المستخدم وآثار التفاعل، منتجات الذكاء الاصطناعي التي يطورونها قد تكون قادرة على تحقيق "فهمك" الحقيقي. بالمقابل، يبدو أن تراكم القدرة الحاسوبية وتحسين النماذج أصبحا ثانويين.
باختصار، ما يحتاجه المستخدمون هو أن يفهم الذكاء الاصطناعي احتياجاتهم حقًا، وليس أن يمتلك ذكاءً عبقريًا بمستوى نيوتن. في معركة التجربة الشخصية، فإن "الفهم" أصبح يطغى على "الذكاء".
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
StakoorNeverSleeps
· 01-18 07:43
البيانات هي الملك، هذا الطرح قديم ومتكرر، لكن هل يمكن لبيانات Tencent تلك أن تُستخدم فعلاً لتدريب ذكاء اصطناعي "يفهم الإنسان"؟ أحتفظ برأيي المتحفظ
شاهد النسخة الأصليةرد0
MerkleTreeHugger
· 01-17 20:19
البيانات هي الملك، سئمت من تكرار هذه النظرية... هل يمكن حقًا لشركة Tencent أن تستخدم هذه البيانات بشكل جيد؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
ForkTrooper
· 01-15 09:27
بصراحة، البيانات هي الأساس، فقط وجود خوارزمية بدونها لا فائدة منه. شركة Tencent بالفعل تمتلك أوراق لعب قوية.
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasGuzzler
· 01-15 09:25
كمية البيانات التي تمتلكها Tencent... حقًا مخيفة بعض الشيء، لكن فهم احتياجات المستخدمين أسهل بكثير من التنفيذ. تراكم القدرة الحاسوبية فعلاً ضعيف، لكن الأهم هو كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم فعلاً استخدام البيانات بشكل جيد؟
تتجه أفكار عمالقة التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد نحو التوافق. من خلال تحليل استراتيجية جوجل، قد يكون النقطة الحاسمة القادمة في منصات مثل Tencent التي تمتلك بيانات مستخدمين هائلة.
هذه هي المنافسة الحقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي التي يتطلع إليها الناس — ليست مجرد تنافس في القدرات الخوارزمية، بل هو دمج عميق بين البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي. تلك الشركات التي تسيطر على تصور شامل لسلوك المستخدم وآثار التفاعل، منتجات الذكاء الاصطناعي التي يطورونها قد تكون قادرة على تحقيق "فهمك" الحقيقي. بالمقابل، يبدو أن تراكم القدرة الحاسوبية وتحسين النماذج أصبحا ثانويين.
باختصار، ما يحتاجه المستخدمون هو أن يفهم الذكاء الاصطناعي احتياجاتهم حقًا، وليس أن يمتلك ذكاءً عبقريًا بمستوى نيوتن. في معركة التجربة الشخصية، فإن "الفهم" أصبح يطغى على "الذكاء".