على مدى سنوات دخولي إلى هذا المجال، رأيت الكثير من الأشخاص يواجهون خسائر في سوق العقود. بعضهم يفلس حسابه، والبعض يختفي مباشرة. لكن هناك من نجح في البقاء على قيد الحياة، بل وأصبح يعيش بشكل أكثر راحة. أنا شخصياً من هؤلاء، منذ أن بدأت التداول في 2018، كانت الأيام الأولى التي خسرت فيها أموالاً لا أستطيع النوم بسببها. لكن الآن استقر الأمر، وأحصل على دخل جيد كل شهر. بصراحة، هذا ليس موهبة، ولا سرًا، بل هو طريقة غبية جدًا — لكنها بسيطة، قابلة للتنفيذ، وفعالة حقًا، لذلك أريد أن أشاركها معكم.
**الأمان المالي هو الدرس الأول**
حتى أرقى منطق تداول، إذا تعرضت لانفجار حسابك مرة واحدة، فكل شيء يذهب هباءً. رأيت الكثير من الأذكياء، استراتيجياتهم ممتازة، وفي النهاية يتم مسحهم بالكامل بقرار واحد فقط. لذلك القاعدة الذهبية الأولى هي: إذا أردت أن تربح، يجب أن تبقى على قيد الحياة أولاً.
كيف تفعل ذلك بالتحديد؟ التفكير في تقسيم المخاطر هو الأساس. عندما كنت أبدأ برأس مال 100,000، كنت أختبر التداول بمبلغ 10,000 فقط في كل مرة. ولا أفتح أكثر من 20% من رأس مالي في صفقة واحدة. قد يبدو هذا محافظًا جدًا، لكنه هو الذي أنقذني من العديد من الانعكاسات الكبيرة للسوق.
وقف الخسارة لا تتردد فيه أيضًا. إذا خسرت 2% في صفقة واحدة، فاغلقها فورًا، ولا تفكر في "الانتظار". كثير من الناس يخسرون أول رأس مال لهم بسبب فكرة "ما زلت أتحمل".
بالنسبة للرافعة المالية، نصيحتي للمبتدئين أن يتجنبوا استخدامها تمامًا. وإذا كان المحترفون يريدون استخدامها، فلا تتجاوز الرافعة 10 أضعاف. معظم من انفجر حسابه، كانت نقطة التحول عندهم هنا. يظنون أنهم أصبحوا أكثر خبرة، ويبدأون في زيادة الرافعة، وفي النهاية تتعرض لحركة عكسية واحدة وتفقد كل شيء.
**اعمل قليلاً وبدقة، خير من التكرار بكثرة**
منطق الربح في السوق هو في الواقع عكس المتوقع. كثير من الناس يعتقدون أن الربح يعتمد على "العمل الكثير"، لكن الحقيقة أنه يعتمد على "العمل الصحيح". صفقة خاسرة واحدة تعوض أرباح عدة صفقات رابحة، ولا يمكن حساب ذلك بسهولة.
أنا الآن أعمل بشكل أحادي الاتجاه. إما أشتري فقط، أو أبيع فقط، ولا أتنقل بينهما. هذا له فائدة كبيرة: وضوح الفكر، وزيادة نسبة النجاح. أما الطرق التي تتداول فيها بشكل متكرر وتغير الاتجاهات، فهي تستهلك معظم الأرباح من خلال الرسوم.
كل صفقة أضع لها وقف خسارة وجني أرباح مسبقًا، وقف خسارة 3%، وجني أرباح 5%. هذه الأرقام ليست عشوائية، بل تم اختبارها مرارًا وتكرارًا من خلال البيانات التاريخية. بمجرد تحديدها، لا أغيرها، وهذا هو الانضباط الآلي. أحيانًا، القرارات اللحظية أقل موثوقية من التنفيذ الآلي، لأن حكم الإنسان يتأثر بالمشاعر.
أيضًا، يجب التحكم في وتيرة التداول. لاحظت أن الجودة تكون أعلى في أول 1-2 صفقة يوميًا، وبعدها تبدأ الجودة في التدهور، وتصبح مجرد إهدار للمال. لذلك، حتى لو رأيت فرصة، وإذا كنت قد أتممت بالفعل صفقتين، أُغلق فمي وأنتظر.
**الأخطاء التي يقع فيها المبتدئون بسهولة**
زيادة المركز ضد الاتجاه أريد أن أخصها بالحديث بشكل مستقل. كل مرة تشتري فيها مركزًا إضافيًا، تقترب أكثر من الانفجار. هذه مسألة رياضية، وليست لعبة نفسية. إذا كانت نسبة المركز 20%، والسوق عكس ذلك، وأضفت مركزًا ليصل إلى 30%، ثم استمر السوق في العكس… يمكنك تصور ما سيحدث بعد ذلك.
أيضًا، تقليل الصفقات غير المجدية. تكلفة التكرار في التداول هي رسوم المنصة، وعلى مدى سنة، ستفاجأ كم يمكن أن تستهلك من أرباحك. بعض الناس عندما يحسبون حساباتهم، يكتشفون أن الرسوم تكاد تلتهم نصف أرباحهم، وهذا محرج جدًا.
الأهم من ذلك، أن الأرباح غير المحققة لا تعتبر أرباحًا حقيقية. الأرباح على الورق وهمية. أغلب حالات الانفجار تبدأ بجملة "لا أزال أعتقد أنه يمكن أن يرتفع"، ثم يختفي الشخص. أنا الآن، عندما أحقق هدف الربح، أُغلق الصفقة مباشرة، ولا أتمسك بالطمع.
**كم يمكن أن يختلف المصير بنفس رأس المال 10,000؟**
الطريقة الخاطئة هي: تعبئة كامل رأس المال 10,000، مع الرافعة، وإذا عكس السوق، تبدأ في تعويض المركز، وتتحمل المزيد، وفي النهاية… ينفجر الحساب.
أما الطريقة الصحيحة؟ استخدم 2,000 كقاعدة ثابتة، فهي أكثر أمانًا. أثناء التداول، التزم بوقف خسارة 3% وجني أرباح 5%، وكرر ذلك مرتين في الأسبوع، ويجب أن تكون هاتان الصفقتان من اختياراتك عالية الجودة.
ما النتيجة؟ يمكن أن يكون العائد الشهري ثابتًا عند حوالي 8%. وإذا أضفت تأثير الفائدة المركبة، فسيصل المعدل السنوي إلى أكثر من 150%. هذه الأرقام تبدو مخيفة، لكنها تعتمد على الانضباط الصارم.
**هذه هي الستة مفاتيح الأساسية**
ما يجب فعله: التداول بأموال غير مهمة، الالتزام بالانضباط، والتداول في اتجاه واحد.
ما لا يجب فعله: المراهنة الكاملة، مقاومة السوق، والتداول العشوائي.
الأمر بسيط جدًا.
**الكلمة الأخيرة**
سوق العقود ليس مقامرة، رغم أن الكثيرين يتعاملون معه كمقامرة. الذين يراهنون بأموال حياتهم على المستقبل، ينتهي بهم الأمر غالبًا إلى الخسارة. رأيت الكثير من الحالات، وبعضهم كان يحقق أرباحًا، لكن الطمع جعله يخسر كل شيء مرة واحدة.
الثروة الحقيقية ليست في الأرباح السريعة، بل في البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة. طالما حافظت على رأس مالك، وواصلت البقاء، فلك الحق في الحديث عن "أموال كبيرة" في هذا المجال. الزمن سيعمل لصالحك ويضاعف أرباحك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 9
أعجبني
9
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
LiquidationWatcher
· 01-12 04:16
يبدو أنها كلمات من قديم الخبرة، لكني أشعر أن هذه الطريقة هي مجرد تعبير عن "العيش فقط" بشكل غير مباشر……
الانفجار في الحسابات أمر شائع، لكن لم أرَ شخصًا واحدًا يحقق أرباحًا مستقرة حقًا من حولي؟
قول "العمل بشكل قليل وذو جودة عالية" جميل، لكن في الواقع هو مجرد اعتراف بعدم دقة حكمك
عائد 8% شهريًا و150% سنويًا؟ عندما أذكر هذه الأرقام أشعر بالإحراج
صفقتان في أسبوع؟ استيقظ، السوق لا يسير دائمًا وفق جدولك الزمني
الرسوم على الرغم من ذلك كانت نقطة مهمة، الكثيرون لم يحسبوا هذا الحساب أبدًا
"العيش لفترة كافية" — يبدو وكأنه نوع من التطمين الذاتي...
شاهد النسخة الأصليةرد0
MEVEye
· 01-10 09:49
أنت محق تماماً، العيش لفترة أطول هو ما يهم فقط
---
إضافة مراكز عكس الاتجاه هذا فن حقيقي لتسليم رأسك
---
أين هم الأشخاص الذين وضعوا 100000 بكامل المركز الآن
---
رسوم التداول حقيقية جداً، معظم الناس لم يحسبوا هذا الحساب أبداً
---
أريد أن أسأل، هل يمكن حقاً تحقيق عائد 8% شهري مستقر؟ أم أنه حصاد نقود جديد
---
بدون رافعة مالية، هل يمكن حتى تسمية هذا عقوداً مستقبلية هههه
---
الطمع في هذه النقطة يصيبك مباشرة، رأيت الكثيرين يغلقون مراكز رابحة ثم يخسرون كل شيء برهان واحد
---
أفضل شيء في أول عمليتي تداول حقاً، الباقي مقامرة
---
الانضباط الصعوبة هنا بالذات، الجميع يريد الصمود والعودة
---
العيش لفترة كافية هو فعلاً الأساس، بدون رأس المال كل شيء انتهى
---
عليك أن تكون بارداً عند البيع والشراء، بدون عواطف
---
تقسيم المراكز يبدو تقليدياً، لكن القليل جداً من يطبقه فعلاً
شاهد النسخة الأصليةرد0
DAOdreamer
· 01-10 09:43
قولك صحيح، العيش أهم من كسب المال، في العامين الماضيين خسرت الكثير من الرسوم بسبب التمسك بالصفقات بشكل مفرط.
بالنسبة للفائدة الصغيرة من الرافعة المالية، فإن سلامة رأس المال هي الأهم.
يبدو الأمر بسيطًا، لكن الكثيرين يستسلمون بعد محاولتين لإيقاف الخسارة.
زيادة المركز ضد الاتجاه فعلاً سم قاتل، رأيت الكثيرين يموتون بهذه الطريقة.
الربح الظاهر على الورق لا يذهب إلى الجيب، هذا أمر مضحك، وأعي جيدًا ذلك.
أنا الآن أدرك أن عدم إغلاق كلا الطرفين هو المهم، كم من الرسوم أُهلكت سابقًا.
8% شهريًا، 150% سنويًا؟ مجرد سماع ذلك، القليل جدًا من يستطيع تحقيقه.
أكثر شيء يخيف هو أولئك الذين يذوقون الحلاوة ثم يبدأون في زيادة الرافعة، والنهاية ليست جيدة دائمًا.
أشعر أن هذه الطريقة هي أن تأخذ الأمور ببطء، لا تتعجل، في النهاية الأمر يعتمد على الحالة النفسية.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MevWhisperer
· 01-10 09:43
يا أخي، لقد سئمت من هذا الكلام، لكنه حقًا مفيد، المشكلة أن 99% من الناس لا يستطيعون فعله
---
بصراحة، أكثر شيء مضحك هو تلك الحالة التي تتوقف فيها عند كلا الطرفين، رسوم المعاملات تستهلك الأرباح وما زلت تشعر بالرضا عن نفسك
---
تخطيتي فخ زيادة الحصص ضد الاتجاه، حسابي اختفى مباشرة، الآن عندما أقرأ هذه المقالة أشعر وكأنها سجل دموعي ودمائي
---
الاستثمار بنسبة 150% سنويًا يبدو رائعًا، لكن الالتزام بالتنفيذ يردع أكثر من نصف الناس
---
لم يكن خطأ، أن تعيش أهم من أن تربح، حتى لو ربحت الكثير بعد الموت، لن ينفعك شيء
---
لم أفكر من قبل في مسألة تقسيم الحصص، كنت أراهن بشكل مستمر، وأنتم تخمنون النتيجة
---
مراقبة أن التداول يبدأ في إرسال الأموال بعد ثالث مرة، كانت مدهشة، مؤلمة جدًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
SellTheBounce
· 01-10 09:35
مرة أخرى، هذا الطرح القائل "الذي يعيش طويلاً هو الفائز"... يبدو صحيحًا عند الاستماع إليه، لكن عدد الأشخاص الذين ينفذونه فعليًا قليل، فالأشخاص الذين يعاودون الشراء بعد الانخفاض دائمًا أكثر من الذين يلتزمون بوقف الخسارة.
على مدى سنوات دخولي إلى هذا المجال، رأيت الكثير من الأشخاص يواجهون خسائر في سوق العقود. بعضهم يفلس حسابه، والبعض يختفي مباشرة. لكن هناك من نجح في البقاء على قيد الحياة، بل وأصبح يعيش بشكل أكثر راحة. أنا شخصياً من هؤلاء، منذ أن بدأت التداول في 2018، كانت الأيام الأولى التي خسرت فيها أموالاً لا أستطيع النوم بسببها. لكن الآن استقر الأمر، وأحصل على دخل جيد كل شهر. بصراحة، هذا ليس موهبة، ولا سرًا، بل هو طريقة غبية جدًا — لكنها بسيطة، قابلة للتنفيذ، وفعالة حقًا، لذلك أريد أن أشاركها معكم.
**الأمان المالي هو الدرس الأول**
حتى أرقى منطق تداول، إذا تعرضت لانفجار حسابك مرة واحدة، فكل شيء يذهب هباءً. رأيت الكثير من الأذكياء، استراتيجياتهم ممتازة، وفي النهاية يتم مسحهم بالكامل بقرار واحد فقط. لذلك القاعدة الذهبية الأولى هي: إذا أردت أن تربح، يجب أن تبقى على قيد الحياة أولاً.
كيف تفعل ذلك بالتحديد؟ التفكير في تقسيم المخاطر هو الأساس. عندما كنت أبدأ برأس مال 100,000، كنت أختبر التداول بمبلغ 10,000 فقط في كل مرة. ولا أفتح أكثر من 20% من رأس مالي في صفقة واحدة. قد يبدو هذا محافظًا جدًا، لكنه هو الذي أنقذني من العديد من الانعكاسات الكبيرة للسوق.
وقف الخسارة لا تتردد فيه أيضًا. إذا خسرت 2% في صفقة واحدة، فاغلقها فورًا، ولا تفكر في "الانتظار". كثير من الناس يخسرون أول رأس مال لهم بسبب فكرة "ما زلت أتحمل".
بالنسبة للرافعة المالية، نصيحتي للمبتدئين أن يتجنبوا استخدامها تمامًا. وإذا كان المحترفون يريدون استخدامها، فلا تتجاوز الرافعة 10 أضعاف. معظم من انفجر حسابه، كانت نقطة التحول عندهم هنا. يظنون أنهم أصبحوا أكثر خبرة، ويبدأون في زيادة الرافعة، وفي النهاية تتعرض لحركة عكسية واحدة وتفقد كل شيء.
**اعمل قليلاً وبدقة، خير من التكرار بكثرة**
منطق الربح في السوق هو في الواقع عكس المتوقع. كثير من الناس يعتقدون أن الربح يعتمد على "العمل الكثير"، لكن الحقيقة أنه يعتمد على "العمل الصحيح". صفقة خاسرة واحدة تعوض أرباح عدة صفقات رابحة، ولا يمكن حساب ذلك بسهولة.
أنا الآن أعمل بشكل أحادي الاتجاه. إما أشتري فقط، أو أبيع فقط، ولا أتنقل بينهما. هذا له فائدة كبيرة: وضوح الفكر، وزيادة نسبة النجاح. أما الطرق التي تتداول فيها بشكل متكرر وتغير الاتجاهات، فهي تستهلك معظم الأرباح من خلال الرسوم.
كل صفقة أضع لها وقف خسارة وجني أرباح مسبقًا، وقف خسارة 3%، وجني أرباح 5%. هذه الأرقام ليست عشوائية، بل تم اختبارها مرارًا وتكرارًا من خلال البيانات التاريخية. بمجرد تحديدها، لا أغيرها، وهذا هو الانضباط الآلي. أحيانًا، القرارات اللحظية أقل موثوقية من التنفيذ الآلي، لأن حكم الإنسان يتأثر بالمشاعر.
أيضًا، يجب التحكم في وتيرة التداول. لاحظت أن الجودة تكون أعلى في أول 1-2 صفقة يوميًا، وبعدها تبدأ الجودة في التدهور، وتصبح مجرد إهدار للمال. لذلك، حتى لو رأيت فرصة، وإذا كنت قد أتممت بالفعل صفقتين، أُغلق فمي وأنتظر.
**الأخطاء التي يقع فيها المبتدئون بسهولة**
زيادة المركز ضد الاتجاه أريد أن أخصها بالحديث بشكل مستقل. كل مرة تشتري فيها مركزًا إضافيًا، تقترب أكثر من الانفجار. هذه مسألة رياضية، وليست لعبة نفسية. إذا كانت نسبة المركز 20%، والسوق عكس ذلك، وأضفت مركزًا ليصل إلى 30%، ثم استمر السوق في العكس… يمكنك تصور ما سيحدث بعد ذلك.
أيضًا، تقليل الصفقات غير المجدية. تكلفة التكرار في التداول هي رسوم المنصة، وعلى مدى سنة، ستفاجأ كم يمكن أن تستهلك من أرباحك. بعض الناس عندما يحسبون حساباتهم، يكتشفون أن الرسوم تكاد تلتهم نصف أرباحهم، وهذا محرج جدًا.
الأهم من ذلك، أن الأرباح غير المحققة لا تعتبر أرباحًا حقيقية. الأرباح على الورق وهمية. أغلب حالات الانفجار تبدأ بجملة "لا أزال أعتقد أنه يمكن أن يرتفع"، ثم يختفي الشخص. أنا الآن، عندما أحقق هدف الربح، أُغلق الصفقة مباشرة، ولا أتمسك بالطمع.
**كم يمكن أن يختلف المصير بنفس رأس المال 10,000؟**
الطريقة الخاطئة هي: تعبئة كامل رأس المال 10,000، مع الرافعة، وإذا عكس السوق، تبدأ في تعويض المركز، وتتحمل المزيد، وفي النهاية… ينفجر الحساب.
أما الطريقة الصحيحة؟ استخدم 2,000 كقاعدة ثابتة، فهي أكثر أمانًا. أثناء التداول، التزم بوقف خسارة 3% وجني أرباح 5%، وكرر ذلك مرتين في الأسبوع، ويجب أن تكون هاتان الصفقتان من اختياراتك عالية الجودة.
ما النتيجة؟ يمكن أن يكون العائد الشهري ثابتًا عند حوالي 8%. وإذا أضفت تأثير الفائدة المركبة، فسيصل المعدل السنوي إلى أكثر من 150%. هذه الأرقام تبدو مخيفة، لكنها تعتمد على الانضباط الصارم.
**هذه هي الستة مفاتيح الأساسية**
ما يجب فعله: التداول بأموال غير مهمة، الالتزام بالانضباط، والتداول في اتجاه واحد.
ما لا يجب فعله: المراهنة الكاملة، مقاومة السوق، والتداول العشوائي.
الأمر بسيط جدًا.
**الكلمة الأخيرة**
سوق العقود ليس مقامرة، رغم أن الكثيرين يتعاملون معه كمقامرة. الذين يراهنون بأموال حياتهم على المستقبل، ينتهي بهم الأمر غالبًا إلى الخسارة. رأيت الكثير من الحالات، وبعضهم كان يحقق أرباحًا، لكن الطمع جعله يخسر كل شيء مرة واحدة.
الثروة الحقيقية ليست في الأرباح السريعة، بل في البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة. طالما حافظت على رأس مالك، وواصلت البقاء، فلك الحق في الحديث عن "أموال كبيرة" في هذا المجال. الزمن سيعمل لصالحك ويضاعف أرباحك.