بعد إصدار بيانات التوظيف الليلة، ظهرت انقسامات واضحة في مزاج السوق. لقد أدى تفسير سوق الأسهم الأمريكية وسوق العملات المشفرة لهذه البيانات إلى ظهور معارضة مثيرة للاهتمام — البعض يرى فيها أخبارًا إيجابية، والبعض الآخر يراها ضغطًا.



ما هو الجانب المفضل من البيانات؟ القوة في التوظيف تعني أن الاحتياطي الفيدرالي قد يظل على سياسته لرفع الفائدة على المدى القصير. هذا يدفع مؤشر الدولار الأمريكي للاستمرار في الارتفاع، كما أن عائدات سندات الخزانة الأمريكية لمدة سنة واحدة تتزايد تدريجيًا. يبدو أن هذا خبر جيد للتمويل التقليدي، لكنه بالنسبة لمن يمتلكون أصولًا مشفرة، يعني ارتفاع الفائدة بيئة أكثر أمانًا مع زيادة العائد الخالي من المخاطر، وقد يؤدي ذلك إلى سحب السيولة من الأصول ذات المخاطر.

الأمر الأكثر تعقيدًا هو السندات طويلة الأجل. البيانات القوية عن التوظيف وتوقعات التضخم تؤدي إلى ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 و30 سنة. هذا يشير إلى أن السوق بدأ في تسعير توقعات "استمرار ارتفاع الفائدة لفترة أطول". ببساطة، في المستقبل القريب، لن تنخفض تكاليف التمويل بسرعة، سواء للشركات التقليدية أو للمشاريع الناشئة، وسيضطر الجميع لتحمل تكاليف رأس مال مرتفعة.

ما هو الدرس المستفاد من سوق العملات المشفرة؟ عادةً، ارتفاع الدولار يضغط على أداء السلع الأساسية والأصول ذات المخاطر، في حين أن ارتفاع عائدات السندات طويلة الأجل يعكس حذر السوق من آفاق النمو. في ظل هذا البيئة، قد يحتاج السوق إلى بعض الوقت لإيجاد نقطة توازن جديدة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت