مؤخرًا، تم تغطية ساحة البيئة بشكل كبير بأخبار توزيع الرموز المجانية من مشروع رائد، والكثير من الأصدقاء يتطلعون للمشاركة. لكني أقول بصراحة، أن مخاطر هذه العملية تفوق بكثير الفوائد المحتملة.



كشخص قضى سنوات طويلة في هذا المجال، أرى إشارة واضحة: حاليًا، النقاط البيئية في مرحلة فقاعة عالية. بعد مراجعة بيانات الأسبوع الماضي، تبين أن سعر النقطة الواحد أعلى بمقدار 32% من متوسط الأسبوع السابق، لكن هذا الارتفاع مدفوع تمامًا بالمشاعر وليس بقيمة المشروع نفسه. باختصار، هو مجرد استغلال للمواضيع الساخنة، وشراء مكافآت التوزيع باستخدام الأسعار الحالية يشبه شراء الخس بجانب الذهب.

أما السؤال الأهم فهو حول الاستخدام الحقيقي للنقاط. يعتقد الكثيرون أن النقاط تُستخدم للمشاركة في أنشطة صغيرة، لكن هذا غير صحيح. الوظيفة الأساسية للنقاط هي السيطرة على حقوق المبادرة في مشاريع جديدة مبكرًا. لكن دخول هذه المشاريع الجديدة ذات الجودة العالية ليس سهلاً، وقد قمت بإحصاء بيانات الإطلاق خلال الثلاثة أشهر الماضية، ووجدت أن متوسط احتياطي النقاط المطلوب لكل مشروع جدير بالاهتمام هو 1.8 ضعف ما يُستهلك في عمليات توزيع الرموز المفاجئة من نوع هذه.

الآن، إذا أنفقت كل النقاط، فسيكون الأمر مزعجًا عند إطلاق مشاريع جديدة. الشهر الماضي، كان هناك مثال حي، حيث انضم مجموعة من الأشخاص إلى توزيع رموز مشابه، وبعد ثلاثة أيام، بدأ مشروع رائد رسميًا، والذين استهلكوا النقاط بالفعل لن يكون لديهم فرصة للمشاركة في المرحلة المبكرة. أما من استطاع المشاركة، فحقق أرباحًا يومية تزيد عن 20%، والفارق أصبح واضحًا جدًا. فبمجرد استهلاك النقاط، يصعب تعويضها، والسوق لن يتحمل الندم على القرارات الخاطئة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت