ليس الدماغ يجهد في المعالجة، بل هو… فجأة يتلقى. قالت علوم الأعصاب جملة مخيفة: قبل أن تدرك فكرة معينة، الدماغ قد بدأ بالفعل في العمل.
بمعنى آخر، ما نعتقد أنه تفكير عميق، في كثير من الأحيان هو مجرد تفسير لاحق. في تلك اللحظة أدركت شيئًا: إذا كانت أذهاننا تتكرر يوميًا، وتملؤها القلق، نقص المال، الخوف من الفشل، فمهما حاولت التفكير بجد، لن تتوصل إلا إلى حلول أكثر قلقًا. تمامًا مثل الراديو. القناة غير صحيحة، حتى لو زدت الصوت، لن ينفع.
لذا بدأت أكرر لنفسي قولاً واحدًا: "أنا في الواقع محظوظ جدًا." ليس لخداع نفسي، بل لأغير القناة ببطء. والشيء المدهش هو، أن الأفكار المفيدة حقًا، لم تكن أبدًا تأتي من الجلوس أمام المكتب والتفكير.
بل أثناء الاستحمام، وأثناء المشي، وأثناء التحديق في الفراغ. عندما تسترخي، تأتي الإشارات بشكل عكسي. ربما نحن في حياتنا، لا نحتاج حقًا إلى محاولة كتابة سيناريو القدر. فقط قم بضبط القناة بشكل صحيح، وسيتابع السرد بنفسه.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لقد اكتشفت لاحقًا أن هذه الأشياء،
حقًا ليست شيئًا يُفكر فيه.
ليس الدماغ يجهد في المعالجة،
بل هو… فجأة يتلقى.
قالت علوم الأعصاب جملة مخيفة:
قبل أن تدرك فكرة معينة،
الدماغ قد بدأ بالفعل في العمل.
بمعنى آخر،
ما نعتقد أنه تفكير عميق،
في كثير من الأحيان هو مجرد تفسير لاحق.
في تلك اللحظة أدركت شيئًا:
إذا كانت أذهاننا تتكرر يوميًا،
وتملؤها القلق، نقص المال، الخوف من الفشل،
فمهما حاولت التفكير بجد،
لن تتوصل إلا إلى حلول أكثر قلقًا.
تمامًا مثل الراديو.
القناة غير صحيحة، حتى لو زدت الصوت، لن ينفع.
لذا بدأت أكرر لنفسي قولاً واحدًا:
"أنا في الواقع محظوظ جدًا."
ليس لخداع نفسي،
بل لأغير القناة ببطء.
والشيء المدهش هو،
أن الأفكار المفيدة حقًا،
لم تكن أبدًا تأتي من الجلوس أمام المكتب والتفكير.
بل أثناء الاستحمام،
وأثناء المشي،
وأثناء التحديق في الفراغ.
عندما تسترخي،
تأتي الإشارات بشكل عكسي.
ربما نحن في حياتنا،
لا نحتاج حقًا إلى محاولة كتابة سيناريو القدر.
فقط قم بضبط القناة بشكل صحيح،
وسيتابع السرد بنفسه.