بعد ذلك رأى أتاتورك أن محمد الفاتح ومعلمه آكشمسدين لا يسمحان بإقامة الطقوس في إزنيك، بينما الحكومة الحالية توفر كل الإمكانيات لإقامة الطقوس.
أتاتورك عدو الدين، هل حزب العدالة والتنمية متدين؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
بعد ذلك رأى أتاتورك أن محمد الفاتح ومعلمه آكشمسدين لا يسمحان بإقامة الطقوس في إزنيك، بينما الحكومة الحالية توفر كل الإمكانيات لإقامة الطقوس.
أتاتورك عدو الدين، هل حزب العدالة والتنمية متدين؟