معلومات BlockBeats، 1 أبريل، قال ترامب قبل قليل إن “رئيس النظام الإيراني الجديد طلب للتو من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار”، وذكر محللون أن الإيراني كان يشغل منصب رئيس إيران قبل اندلاع النزاع، وما يزال حاليًا الرئيس. النقطة الحاسمة هي أنه ما زال غير واضحًا ما إذا كان قد تولّى السلطة فعليًا، أو ما إذا كان قد تولّى السلطة سابقًا. عادةً ما يكون منصب رئيس إيران منصبًا رمزيًا، ويتولى الشؤون المدنية للحكومة، وتحتاج السياسات إلى الحصول على موافقة المرشد الأعلى وحرس الثورة الإسلامية. مؤخرًا، ظهرت مؤشرات متزايدة على وجود انقسام بين رئيس إيران وحرس الثورة الإسلامية. يبدو أن استراتيجية ترامب هي استغلال هذا الانقسام؛ إذ يمكن أن يرسل رئيس إيران من جهة إشارات سلام إلى الإيرانيين، بينما يزعم أن حرس الثورة الإسلامية يشكل عائقًا أمام التفاوض. وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات داخلية، وفي النهاية قد ينتهي الأمر إلى تغيير في النظام، أو على الأقل خلق حالة من عدم الاستقرار.