BlockBeats أخبار، في 26 مارس، ذكرت صحيفة Financial Times البريطانية أن وزير الخزانة الأمريكي بيزنت ناقش تعزيز إشراف وزارة الخزانة الأمريكية على الاحتياطي الفيدرالي من خلال استلهام بعض نماذج بنك إنجلترا، مما سيؤثر على العلاقة بين الاحتياطي الفيدرالي والحكومة الأمريكية.
ووفقًا لمصادر مطلعة من القطاع المالي، أعرب بيزنت عن إعجابه بالإصلاحات التي نفذتها الحكومة البريطانية في عام 1997، حين تم منح بنك إنجلترا استقلالية في إدارة السياسة النقدية. على الرغم من أن كلا البنكين يحتفظان بشكل رسمي باستقلاليتهما عن حكومتيهما، إلا أن الاحتياطي الفيدرالي يمتلك قدرًا أكبر من الاستقلالية في كيفية تحقيق أهداف استقرار الأسعار والتوظيف الكامل التي يخولها الكونغرس، وكيفية التعامل مع الأزمات المالية. وقد صرح بيزنت علنًا أن على الاحتياطي الفيدرالي أن يخضع لإصلاحات مع الحفاظ على استقلاليته في السياسة النقدية.
وفي العام الماضي، نشر مقالًا من 6000 كلمة في مجلة “الاقتصاد الدولي” انتقد فيه خطة شراء السندات واسعة النطاق (أي سياسة التخفيف الكمي) التي ينفذها الاحتياطي الفيدرالي، واصفًا إياها بأنها “تجربة سياسة نقدية وظيفية”. كما أشاد بالإجراءات الحذرة التي اتخذها بنك إنجلترا لمواجهة أزمة الديون البريطانية في عام 2022، وقارنها بسياسة التخفيف الكمي المستمرة للاحتياطي الفيدرالي. واعتبر أن سياسة التخفيف الكمي التي ينفذها الاحتياطي الفيدرالي هي السبب وراء ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة بعد جائحة كوفيد-19.